https://www.youtube.com/watch?v=PprXR_tNqE8
ببيان توضيحي اختيرت عباراته بدقة كبيرة، بعدما اصر وزير الطاقة والمياه سيزار ابي خليل ان يكتب ويقرأ باللغة الانكليزية وعلى مسمع الرئيس التنفيذي لشركة سيمنز بالشرق الاوسط علما ان الاخير كان قد تأخر على موعد طائرته ، خرج ابي خليل والوفد الالماني الذي زاره اليوم بعد اجتماع دام لاكثر من 3 ساعات.
الحرص على تضمين البيان المشترك كلمة "الشائعات" باللغة الانكليزية وبرضى الطرفين ، كفيل بالتأكيد ان ما كل ما سيق بالسابق بالاعلام عن عرض جدي رسمي لسيمينز لا اساس له من الصحة، بعدما اكد البيان ان الهدف الاول من الاجتماع الذي وصفه ابي خليل بالايجابي جدا ازالة الشائعات:
بعد محادثات موسعة في مكتب ابي خليل انتقل الطرفان لقاعة المؤتمرات حيث جرى"عرض مقاربة "من قبل الوفد الالماني لرؤيته وافكاره حول كيفية المساعدة بخطة سياسة الكهرباء التي اقرت فاقتصر الامر على مقاربة تقنية لا عروض رسمية فاتفاق على البحث بكيفية تطوير هذه الافكار:
امام هذا الواقع وبعد حملة التغريدات الملتبسة لرئيس شركة سيمنز والتي فسرها بعض الاعلام كل على ليلاه في حينها، كان لا بد من توجيه السؤال الاهم للمثل الالماني:
معلومات ال او تي في تؤكد ان ابي خليل كان اكثر من ايجابي خلال المناقشات وهو اكد للوفد الالماني عند حديث الاخير عن تكنولوجيات بلاده ببناء المعامل الكبيرة ، انه اذا احب المشاركة فليكن ذلك عبر مناقصات ولاسيما ان الحكومة كانت اتخذت قرارا واتت بمؤسسة التمويل الدولية لوضع دفتر شروط تمهيدا لمناقصة بناء معملين جديدين احدهما بالزهراني والثاني في سلعاتا.
Categories