https://www.youtube.com/watch?v=EEswpJeXmjg
لا استقلال من دون تاريخ ولا تاريخ من دون ذاكرة …لهذا السبب وضعت هذه اللوحات على صخور نهر الكلب…. هنا لوحة تخلد ذكرى جلاء الجيش الفرنسي عن لبنان ، وهنا ايضاً لوحة اخرى تخلد ذكرى خروج الجيش الاسرائيلي عن ارضنا . فماذا عن الجيش السوري؟ وماذا عن مقاومته وعن بزوغ فجر الاستقلال الثاني في 26 نيسان 2005 تاريخ انسحابه؟
من اجل كل ما سبق طلب رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل من نواب كسروان والمتن الحصول على ترخيص لوضع لوحة على هذه الصخور تجسد ذكرى خروج الجيش السوري . وبالفعل لبى النائب ادكار معلوف هذا النداء وتقدم بطلب بهذا الشان الى قائمقام المتن
انتظرت القوات اللبنانية 13 عاماً على الانسحاب السوري من دون اي تحرك في هذا المجال ، ولكن فور طلب باسيل وضع هذه اللوحة ، سارع النائب القواتي شوقي الدكاش الى التغريد ، على وقع هاشتاغ كل طب متل هالطلب، معلنا انه سيبادر لطلب الاذن لوضع اللوحة المذكورة من دون اي تنسيق او حتى سؤال لصاحب الطرح الاول وكأن الهدف " السبق " وليس النتيجة .
ولان الاستعجال بهدف المزايدة قد يكون بلا نتيجة احياناً بقي تغريد الدكاش كلاماً على جدار حائط تويتر فقد تبين ان موقع الصخور التاريخية في مجرة نهر الكلب لا يدخل ضمن النطاقين الجغرافي والاداري لكسروان
في زمن الاحتلال السوري، البعض قاوم والبعض الاخر حاول جني الثمار وفي زمن الاستقلال البعض صالح بشرف والبعض الاخر يحاول التمريك او المزايدة
لا تستغربوا فالتحرر يبدأ اولا واخيرا في النفوس
Categories