https://www.youtube.com/watch?v=oLkxeb7fNTE
بين روايتي الجمارك وجهاز أمن المطار عن خلفية الاشكال الذي وقع حول الحقيبة، كان يبقى القضاء هو الحكم. ففي هذا الشريط الذي استندت اليه النيابة العامة العسكرية في تحقيقاتها يظهر كيف مرت حقيبة مدير مجلس الجنوب هاشم حيدر عبر آلة السكانر اثناء وجوده في صالون الشرف. ما يعني أن القول أن جهاز أمن المطار أراد تمرير حقيبة من دون اخضاعها للتفتيش هو عار عن الصحة بحسب التحقيقات التي وضعت يدها عليها النيابة العامة العسكرية، بعدما تم تناول قائد الجيش بخبر يمسّ سمعة المؤسسة وقيادتها.
لكن بناء على التحقيقات قرر القاضي بيتر جرمانوس ترك المراقب الجمركي نادر ابي نادر رهن التحقيق الذي اشتبك مع العنصر في جهاز امن المطار. لكنه قرر احالته على مكتب مكافحة الجرائم المالية بعد ان ضبط بحوزته مبلغ نقدي كبير قدره 4500 دولار اميركي وثلاثة ملايين و500 الف ليرة لبنانية، وتوفر شبهة تدور حول قيام موظفين في المطار بشراء بضائع من المنطقة الحرة وبيعها في السوق المحلي، اذ كيف لموظف أن يحمل في جيبه مبلغا بهذه القيمة. وقد استمرت التحقيقات معه لساعات تحت اشراف النائب العام المالي علي ابراهيم.
في معلومات ال otv أن اثناء التحقيق معه من قبل النيابة العامة العسكرية اعترف ابي نادر أن سبب الاشكال ليس عدم تفتيش الحقيبة كما زُعم، وانما اصراره على تفتيش صاحبها أسوة بعناصر الجمارك الذي يفتشون يوميا منذ اصدار مذكرة من قبل جهاز امن المطار بتفتيش جميع موظفي المطار بمن فيهم الضباط وحتى العمداء من مختلف الاسلاك، وذلك بناء على توصية المنظمة العالمية للطيران المدني وفقا للمصادر. وهنا تشير المصادر الى أن صالون الشرف فيه آلة سكانر للأغراض ونقطة تفتيش للاشخاص وبالتالي فان المعايير الامنية المتبعة تنطبق على الزائر الذي يدخله والذي يتمتع بامتيازا عدم اصطحاب حقيبته شخصيا كونه ضيف في صالون الشرف، غير أن التراتبية تفرض على الرقيب تنفيذ أوامر رئيسه، أي نائب رئيس جهاز أمن المطار. معلومات ال otv تشير الى ان القاضي فادي عقيقي استمع ليل أمس الى مسؤول مصلحة الجمارك في المطار سامر ضيا فسأله كيف دخلت الحقيبة في النهاية، فأجاب أنها مرت عبر السكانر من دون حضور صاحبها. سأله عقيقي: ألم يكن ذلك ليحصل من دون وقوع الاشكال ؟ فأجاب: ألإجراءات الجديدة الصارمة أثرت سلباً على نفسية العناصر الجمركيين.
كما تم الاستماع الى نائب رئيس جهاز أمن المطار علي نور الدين والى ناشر ليبانون ديبايت ميشال قنبور امام الشرطة العسكرية في الريحانية، حيث قال قنبور انه نشر الخبر الذي طال عنوانه قائد الجيش، بناء على طلب احدى الشخصيات الاعلامية.
Categories