https://www.youtube.com/watch?v=c-kii40k7tw
اسبوعان ونصف تقريبا استغرقت رحلة المدمرة USS RAMAGE التي عبرت القارات من الولايات المتحدة الاميركية بحرا وصولا الى مرفأ بيروت، لتحط يوما واحدا. فالساعات التي رست خلالها المدمرة التي وصلت صباح السبت وغادرت بيروت مساء اليوم عينه، قليلة، لكنها تحمل في طياتها رسائل مهمة عن الدعم الاميركي المستمر للجيش اللبناني الذي عبرت عنه السفيرة الاميركية اليزابيت ريتشارد
لكن لماذا الآن؟ بالدبلوماسية الاميركية تجيب هايدن على سؤال ال OTV، عما اذا كان وصول المدمرة هو رسالة للروس، في وقت يحكى فيه عن ضغوط اميركية على لبنان لعدم توقيع اتفاقية التسلح مع روسيا
بتنتظيم من السفارةالاميركية، جال الاعلاميون على متن المدمرة التي لم يصل مثيلها الى لبنان منذ36 عاما. تتميز بقدرتها على تنفيذ مهام دفاعية وهجومية ، بشكل مستقل او كجزء من مجموعة ناقلات حربية و بوارج قتالية برمائية او برية. المدمرة التي اعطيت الاجازة بالابحار في ال 1995 بنيت وفقا لتقنيات عالية تتيح، بتصميم البنية الفوقية من خلال ثلاثة هياكل منفصلة، يتم جمعها لتشكل الأرضية، حيث تمتد قنوات واسلاك كهربائية ومواسير على عشرات الامتار.اما على متنها فترتفع حاملات الصواريخ المدفعية. والطوربيدات ، كما تقل عشرات قوارب النجاة التي كانت جزءا من مهمتها في ال 2010 عندما استقدمت ramage للمساعدة في الانقاذ والبحث عن ضحايا الطائرة الاثيوبية
المدمرة الضخمة قادرة على الابحار بسرعة 56 كمتر في الساعة، لم تشارك اقله منذ ال 2014 في أي من حروب الشرق الأوسط بل هي جزء من الدعم الاميركي المستمر للبحرية اللبنانية التي وضعت برامج تطوير كما اكدت ريتشارد. لكن الاهم كان ما لفتت اليه عن اهتمام بلادها بأمن البحار في الشرق الاوسط في ظل التنقيب عن الغاز لمصلحة لبنان وما عداه.
Categories