https://www.youtube.com/watch?v=KUeqJZmvjLc
هي بضع كلمات قالها الشيخ نعيم قاسم لكنها كانت كفيلة بفتح شهية التحليلات والتأويلات. لم يسمِ قاسم احدا الا ان البعض نصَب نفسه ناطقا بلسانه وذهب بعيداً بتحليل النوايا وترويجها والعنوان الاول والاخير كان : حزب الله يهاجم جبران باسيل
لم يكتف البعض بذلك ، فمخيلته كانت واسعة جداً وتخطت الاقليم حتى، حيث ان مصادر متابعة كما سمت نفسها لاحدى الصحف رأت ان كلام قاسم كشف ان الحزب وحلفاءه في دمشق وطهران يراهنون على شخصية مارونية لتولي رئاسة الجمهورية اكثر التزاماً بمندرجات التحالف من جبران باسيل ازاء كل ما سبق هل فعلا قصد نعيم قاسم جبران باسيل بكلامه؟
النفي جاء سريعاً فقد كشفت معلومات ال او تي في ان تواصلاً حصل بين المعنيين في حزب الله ورئيس التيار الوطني الحر اكدوا له خلاله انه ليس المقصود بكلام قاسم. وفي اتصال مع ال او تي في جددت مصادر قريبة من حزب الله القول : بالتأكيد ليس المقصود جبران باسيل وتابعت مشيرة الى ان الحزب حريص على عدم تعطيل الحكومة تحت اي ذريعة. المصادر رأت ان ان فتح معركة الرئاسة منذ اليوم يشكل اساءة للعماد ميشال عون … "الرئيس بعدو بصحتو والله يخليلنا يا " وبالتالي لماذا الربط بين رئاسة الجمهورية وتأـليف الحكومة؟
ولكن الا تكون هذه السهام موجهة لباسيل خصوصا انه المتهم الاول بفتح معركة الرئاسة منذ اليوم ؟ نسال المصادر. فتجيب: قطعاً لا ، هذا ما يروج له فقط .
وللتأكيد ان كلام الشيخ قاسم ليس موجها ضد باسيل تستشهد مصادر حزب الله بما قاله السيد نصرالله نفسه حيث اكد في احد خطاباته انه في حال وجود اي ملاحظة للحلفاء فهي تعطى في المجالس المغلقة ولا يمكن ان توجه اليه في العلن Sb
ازاء كل ما سبق يبدو واضحا ان الحليف – جبران باسيل – ليس هو المقصود بهذا الكلام، فهل هو اذا الخصم المسيحي الماروني تحديداً؟ ترفض المصادر الافصاح اكثر الا ان معلومات ال او تي في تشير الى ان مسلة الشيخ قاسم فعلا كانت موجهة لنعر رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع … لماذا؟ لان هناك اصداء وصلت الى الحزب تؤكد ان جعجع يعرقل الحكومة عبر ضغطه على الرئيس المكلف لنيل حصة وازنة وهو يربط هذه الحصة بمعركة رائسة الجمهورية المقبلة حيث يقول للحريري عندما يطلب منه الاخير تقديم تنازلات :شو بدكن تفوتونا على رئاسة الجمهورية ضعاف؟ هكذا اذا سارت رياح تصريح نعيم قاسم بما لا تشته سفن المصطادين بالماء العكر ومن له اذنان ليس عليه ان يسمع فقط بل ان يسمع ويفهم!
Categories