https://www.youtube.com/watch?v=TITBg_AjwqU
لا توجد نقطة في الكيان الصهيوني إلا وهي معرّضة لصواريخ حزب الله حتى تل أبيب. هكذا جاء اول رد من حزب الله على لسان نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم على عملية درع الشمال الاسرائيلية. كلام قاسم لصحيفة الوفاق الايرانية تحدث عن تغيير لقواعد الاشتباك والردع، وبالتالي ان الحرب الاسرائلية على لبنان ليست سهلة على الاطلاق. اهمية كلام قاسم انه يأتي ليرسم معادلة جديدة للمقاومة يمكن من خلال قراءة المشهد الاخير الذي ذهب اليه نتانياهو ببحثه عن ما يسمى انفاق حزب الله قبل ان يسارع ويؤكد عدم نيته القيام باي حرب على لبنان. بموازاة ذلك، انتشر خبر في وسائل الاعلام الاسرئيلية عاد وسحب، مفاده ان جنودا اسرائيليين فقدوا رشاشين من نوع "ماغ" أثناء عملهم في منطقة مفتوحة عند الحدود اللبنانية. سرعان ما انتشرت صور على مواقع التواصل الاجتماعي للرشاشين، وصورة اخرى لجنديين اسرائيليين من الخلف، وان كانت هذه الصور ليست رسمية الا انها رسالة تطويق اراد حزب الله ان تتلقفها اسرائيل. مصادر حزب الله تقول ان ترك الامور ضبابية وملتبسة يربك الاسرائلي، فترك الجواب جواب المقال. عضو المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الدكتور طلال عتريسي يلخص المشهد بعبارة تبدل المعادلات.
وسط هذا المشهد، نشر الاعلام الحربي لحزب الله خبر اقدام جنوب العدو الاسرائيلي على ازالة ثلاث خطوط من اسلاك اجهزة التحسس التي ثبتوها خارج السياج التقني عند الحدود اللبنانية على خلفية استنفار الجيش اللبناني، كما واحضر جيش العدو الاسرائيلي جرافة وبدأ باستحداث عوائق وسواتر ترابية وصخرية داخل الاراضي المحتلة بعيدا عن الخط الازرق مقابل بلدة ميس الجبل على مسافة 40 مترا وسط تواصل انتشار الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل الدولية وجنود العدو.
Categories