https://www.youtube.com/watch?v=lx4_ABQ3GWM
نقلت وكالة ««رويترز» للأنباء عن مسؤول سعودي، إن جمال خاشقجي توفي في القنصلية نتيجة خطأ من فريق التفاوض، مؤكداً أن تقارير المهمة الأولية «لم تكن صحيحة مما اضطرنا للتحقيق».
وقال إن فريق التفاوض مع خاشقجي تجاوز صلاحياته واستخدم العنف وخالف الأوامر، مشيراً إلى أن وفاة خاشقجي بسبب كتم النفس خلال محاولة منعه من رفع صوته، وفق تقرير أولي.
وقال المسؤول السعودي إن ارتباك فريق التفاوض مع خاشقجي دفعهم للتغطية على الحادثة، منوهاً بأن المتهمين في هذه القضية 18 وهم موقوفون قيد التحقيق.
نقلت شبكة "سي.إن.إن" الأميركية عن رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالكونغرس السيناتور الجمهوري بوب كوركر "أعتقاده أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وراء مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي ويجب أن يكون هناك عقاب جماعي".
وأوضح كوركر أنه "بحسب التقارير الاستخباراتية التي قرأها فإن محمد بن سلمان يقف خلف قتل خاشقجي"، مؤكدا أننا "لا نصدق الرواية السعودية حول خاشقجي ولا أعتقد أن أحدا يثق بها". في تعليق يكشف عن اتساع الهوة بين باريس ودمشق اكثر فاكثر
قال مصدر رسمي في وزارة الخارجية السورية، أنّ "العالم أجمع شهد التدمير الممنهج الكامل لمدينة الرقة من قبل التحالف الدولي المزعوم.
وأكّد أنّ "هذا الأمر يرقى إلى جرائم الإبادة الّتي تستوجب المحاسبة، في الوقت الّذي تمّ فيه فتح ممرّات آمنة لخروج إرهابيي تنظيم "داعش" تحت حماية قوات التحالف الأميركي الفرنسي، وذلك لاستخدامهم في أماكن أخرى بهدف تعقيد الأزمة في سوريا .
ولفت المصدر إلى أنّ "الدعم الّذي تحدّث عنه البيان الفرنسي لبعض المجموعات في سوريا، دليل ولا أوضح على السياسة الخبيثة والتدميرية الّتي تنتهجها الحكومة الفرنسية إزاء سوريا"، مشدّدًا على أنّ "ما حصل في الرقة وصمة عار على جبين فرنسا يعيد إلى الذاكرة سجّلها الإستعماري الأسود الزاخر بالجرائم بحقّ الشعوب". كشفت ممثلة المفوضية العليا لشؤون اللاجئين (UNHCR) في لبنان ميراي جيرار، أن 88 في المئة من اللاجئين السوريين في لبنان يريدون العودة إلى بلدهم، موضحة أن الأسباب التي تجعلهم يتريثون في ذلك لا تتعلق بصورة أساسية بمسألة الحل السياسيّ ولا بمسائل إعادة الإعمار، بل بإزالة عدد من "العوائق العملية"، ومنها مخاوف تتعلق بالممتلكات والأوراق الثبوتية ووثائف الأحوال الشخصية ووضعهم القانوني في بلدهم ,والخدمة الالزامية العسكرية ومسائل العفو أكد العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني ان بلاده أبلغت إسرائيل بأنها تريد استعادة أراضي الباقورة والغمر التي أعطي حق التصرف فيها للدولة العبرية لمدة 25 عاما ضمن معادة السلام الموقعة بينهما عام 1994.
وقال الملك عبد الله في تصريحات أوردتها وكالة الانباء الاردنية الرسمية "أبلغنا إسرائيل بإنهاء العمل بملحقي الباقورة والغمر من اتفاقية السلام".
والباقورة منطقة حدودية أردنية تقع شرق نهر الاردن في محافظة إربد (شمال) تقدر مساحتها الاجمالية بحوالى ستة الاف دونم اما الغمر فهي منطقة حدودية أردنية تقع ضمن محافظة العقبة (جنوب) وتبلغ مساحتها حوالى اربعة كيلومترات مربعة. أكد رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط في تغريدة له عبر مواقع التواصل الإجتماعي أن "الاستشارات الحكومية مستمرة وسط تحليل ودراسة معمقة للشيفرة التي تأتي تباعاً الى مراكز الرصد"، مضيفا:"لكن من المؤكد ان الدين العام يزداد بدون رصد".
Categories