https://www.youtube.com/watch?v=Au7NQ7zEFC8
اكد رئيس تكتل لبنان القوي الوزير جبران باسيل الا اقصاء في الحل الحكومي ولا رفض ولا فرض وهناك تنازل من كل الجهات المعنية، معتبراً أن الرئيس القوي والعهد القوي هو الرئيس الضمانة والتسوية تكون على اساس ان لا مغلوب… ولا غالب الا عدالة التمثيل. ولفت باسيل الى ان الحل الحكومي يأتي ضمن سلسلة الافكار التي بحثنا فيها والتعويض عن الوقت الضائع لا يكون الا بالانتاج فالوقت ضاع ووصلنا الى النتيجة نفسها
أعربت كتلة المستقبل عن ارتياحها للمسار الذي تسلكه مبادرة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بشأن الوضع الحكومي، والحلول المتاحة لتذليل العقد التي تعترض تأليف الحكومة. ورأت الكتلة أن مساعي الرئيس تشكل الفرصة الأخيرة للخروج من دوامة الشروط السياسية، وإن نجاحها لا بد ان يتكامل مع النتائج التي توصل اليها الرئيس المكلف سعد الحريري قبيل ظهور العقدة الأخيرة. وأشارت الكتلة في بيان إلى أنّ الرهان على تأليف الحكومة العتيدة قبيل الاعياد المباركة، بات أمرا متاحا، بل يحب ان يكون أمرا ملحا في ضوء التحديات الاقتصادية والمالية والانمائية المدرجة على جدول اعمال السلطة التنفيذية وسائر المؤسسات المعنية باطلاق ورش العمل التشريعي والاصلاحي والاداري، والتوقف عن سياسات هدر الوقت والدوران في الحلقات المفرغة. وأكّدت أنّ قيام الحكومة، حاجة وضرورة ومسؤولية وطنية، والجهود التي بذلها فخامة الرئيس، يجب ترجمتها بخطوات عملية تنتهي لاصدار المراسيم باسرع وقت. قال العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، اليوم، أن "الإجراءات الإسرائيلية الأحادية الجانب خصوصا الاستيطان ومصادرة أراض فلسطينية في الضفة الغربية تعوق عملية السلام ولن تؤدي إلا الى مزيد من العنف"، بحسب بيان صادر عن الديوان الملكي.
وعبر الملك عبدالله، خلال مباحثات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في عمان، عن "رفض الأردن لممارسات إسرائيل الأحادية المتمثلة في بناء وحدات استيطانية ومصادرة الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية".
وأكد أنها "تشكل عائقا حقيقيا أمام الوصول لتحقيق السلام العادل والدائم وفق حل الدولتين".
وحض المجتمع الدولي على تحمل "مسؤولياته تجاه التصعيد الإسرائيلي وممارسة كل أشكال الضغط على إسرائيل لوقف هذه الممارسات التي لن تؤدي إلا لمزيد من العنف".
وتعتبر المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية انتهاكا للقانون الدولي، وعقبة كبيرة أمام جهود السلام إذ إنها شيدت على أراض فلسطينية يفترض أن تشكل جزءا من الدولة الفلسطينية المنشودة. ويقيم زهاء 430 ألف مستوطن في الضفة الغربية المحتلة إلى جانب 2,6 مليون فلسطيني. وشدد على" ضرورة كسر الجمود في العملية السلمية عبر إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة بين الفلسطينيين والإسرائيليين على أساس حل الدولتين، بما يفضي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة على خطوط الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية". وأشار إلى "أهمية الحفاظ على الوضع القائم في القدس باعتبارها مفتاح تحقيق السلام في المنطقة". وأضاف أن "الأردن مستمر في تأدية دوره التاريخي والديني في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، من منطلق الوصاية الهاشمية على هذه المقدسات".
Categories