https://www.youtube.com/watch?v=EdPSnrshXvo
نقل زوار قصر بعبدا عن رئيس الجمهورية ميشال عون لصحيفة الجمهورية تأكيده أنه "منذ أن تسلّم مهامه تصله التقارير، وكلما وثّقت المراجع المعنية ملفاً فُتح، من تلك التي تناولت الوضع في قوى الأمن الداخلي والقضاء، الى الجمارك، فالمرفأ والضمان الإجتماعي ومؤسسات أخرى"، مؤكدا انه "لن يُفتح ملف ما لم تكتمل الوثائق التي تدين صاحبه، والكلمة في هذا الإطار للقضاء وهذا ما يجب التركيز عليه اليوم. ولا يجب أن يكون للشائعات مكان في ظل إمكانية تحضير الملفات الموثّقة، فالشائعات كثيرة".
وشدد عون على أن "هذه السنة ستكون الأخيرة التي تتأخر فيها الموازنة عن موعدها الدستوري وموازنة العام 2020 ستكون منجزة قبل 31 كانون الأول 2019 من دون أيّ نقاش".
وحول حادثة طرابلس الارهابية اوضح عون أننا "عملنا منذ اللحظة الأولى في مواجهة الإرهاب، ولإنهاء الوضع الشاذ على الحدود وفي الجرود. فكانت عملية "فجر الجرود" التي توّج فيها الجيش الإستعدادات، التي أُنجزت ونظّفنا الجرود من الإرهابيين. ونسعى اليوم لكشف ما هو مخفي لاقتلاع الخلايا النائمة متى واينما وجدت. ونترقب اليوم بحذر ما يمكن أن يتأتّى من "حرب ادلب". هناك معلومات عن قياديين إرهابيين قد فرّوا من المنطقة وقد ينجح بعضهم بالوصول الى لبنان ونحن نقوم بما يلزم لرصد حركتهم. نفى وزير الدفاع إلياس بو صعب أن يكون قد تراجع عن مطلبه التحقيق في ملابسات إطلاق سراح منفذ الهجوم على الجيش وقوى الأمن الداخلي في طرابلس عبد الرحمن مبسوط، مشيرا الى ان "هناك معلومات لم يتم عرضها على المحكمة".
وأكد بو صعب أنه "ماضٍ فيما كنت قد أعلنت عنه والأيام المقبلة ستشهد إجراءات عدة تؤدي إلى طلب التوسع في التحقيقات التي ستجريها الأجهزة المعنية لتبيان كيف أوقف الإرهابي عبد الرحمن مبسوط وكيف حكم عليه وكيف خرج من السجن"، مشيرا الى ان "هناك معطيات جديدة سيطلب أن يشملها التحقيق لأن الشعب اللبناني لا ينتظر من المسؤولين أقل من ذلك، ولأننا لن نسمح بأن تذهب دماء الشهداء هدراً".
خلال ورشة عمل، بتنظيم وزارة الخارجية والمغتربين، في إطار "الدبلوماسية الفاعلة"، والتي يشارك فيها قناصل لبنان الفخريون في الخارج، والدبلوماسيون العاملون في الادارة المركزية، ورؤساء البعثات الدبلوماسية والقنصلية اللبنانية. قال الوزير جبران باسيل:اصبحنا ١٤٩ قنصلا فخريا ونسعى لأن نصبح اكثر بكثير
– القنصل الفخري في لبنان ليس موظفا رسميا لكن لديه واجبات تجاه الادارة والناس والدولة المعتمد لديها والدولة لا تدين له بأي راتب لأنه أساس المنصب فخري
– الملحقون الاقتصاديون سيلتحقون بمراكز عملهم اعتبارا من الغد والقناصل الفخريون يمكن ان يكونوا ايضا ملحقين اقتصاديين للبحث عن فرص اقتصادية للبنان واللبنانيين نوه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في كلمة له في افتتاح سينودس الاساقفة في بكركي بـ"الجهود المبذولة والانجازات التي حققتها الحكومة ونتطلع الى تعزيز الثقة بلبنان من خلال خلق جو سياسي سليم ومسؤول يبعد عن المزايدات".
وذكر المسؤولين في الدولة بـ"وجوب اعادة تفعيل قطاع الاسكان واحياء القروض السكنية فالقطاع الاسكاني أساسي وحيوي".
من جهة أخرى، قال: "لقد عادت بكل أسف حادثة طرابلس لطرح بقوة خطر الارهاب والارهابيين والبيئة الحاضنة وهم على ما يبدو يسرحون ويمرحون ويتغلغلون بمجتمعنا كتنين يتربص بأمن الناس"، وأشاد بسهر الجيش والقوى الأمنية، "آملين القبض على المجرمين ومن يقف وراءهم".
ولفت إلى انه "على ابواب فصل الصيف نأمل ان يشهد هذا الموسم حركة سياحية ناشطة تعيد لبنان إلى موقعه السياحي المرموق والمتميز ونشجع أبناءنا المنتشرين على زيارة لبنان".
وقال: "بالنسبة إلى أبنائنا في العراق وسوريا وفلسطيبن فأننا نحمل قضاياهم وندافع عنها في المحافل الكنسية والمدنية الاقليمية والدولية ونطالب معم بحقوقهم في أوطانهم لا سيما عودتهم بكرامة اليها كي يحافظوا على هويتهم الثقافية".
Categories