https://www.youtube.com/watch?v=b-2wzAhBLyU
علمت "الشرق الأوسط" من مصادر فرنسية رفيعة بأن لبنان الرسمي تلقّى إنذاراً من الدولة الفرنسية يتضمن احتمال مبادرة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى صرف النظر عن زيارته التي كانت مقررة إلى بيروت في النصف الثاني من الشهر المقبل إذا لم ترَ الحكومة النور في غضون أسبوع. وكشفت المصادر الفرنسية أن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان أمهل لبنان أسبوعاً كحد أقصى للوصول إلى توافق يدفع في اتجاه تشكيل حكومته. ككوميا ايضا اشارت مصادر متابعة للاجتماعات التي عقدها رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري في بيروت والعاصمة الفرنسية باريس لـصحيفة الحياة، الا جديد يذكر بل ان ملف الحكومة يدور في حلقة مفرغة
الى ذلك لا يستبعد المراقبون عبر صحيفة الحياة "أن يكون خيار اعتذار الحريري عن عدم تأليف الحكومة لرفضه الاستمرار في المراوحة، بات واردا خلافا للمرحلة السابقة التي كان يستثني هذا التوجه من الاحتمالات كما قال في بعض تصريحاته قبل أشهر، مشيرين إلى أن "فشل كل المحاولات للخروج بصيغة حكومية سيدفع بالحريري إلى التفكير بخطوة الاعتذار إذا لم ير أفقا للخروج من نفق التعطيل.
جدد البطريرك الماروني الكاريدنال مار بشارة بطرس الراعي التأكيد خلال عظة الأحد أن "لا حل للخروج من النفق إلا بحكومة مصغرة من اختصاصيين"، مشددا على انه "لا يحق لأي فريق أخذ البلاد رهينة لصالح تحقيق مصالحه الشخصية".
بعد الكلام الاخير للامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله والذي تناول فيه مسألة الانفاق مع اسرائيل ، لفت رئيس لجنة الخارجية والأمن بالكنيست إلى أنه "من الممكن وجود أنفاق إضافية لحزب الله على الحدود الشمالية لم يكشفها الجيش". أكد رئيس البرلمان الفنزويلي المعارض خوان غوايدو، الذي نصّب نفسَه رئيسا مؤقتا لفنزويلا، ضرورة التحقق من المعلومات بشأن قرار الملحق العسكري في سفارة بلادِه بواشنطن، قطع العلاقات مع حكومة نيكولاس مادورو. وفي سياق متصل لفت المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية إلى أنه "ليس لدى بلاده خططٌ لإغلاق السفارة في فنزويلا، وأولوياتنا تبقى كما هي سلامة وأمن موظفينا ومواطني الولايات المتحدة في الخارج،
Categories