https://www.youtube.com/watch?v=3SgVhpJ-SmI
اشار نائب رئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي الى ان المنحى العام للاسرائيلي في المنطقة هو منحى عدواني يريد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو ان يستثمره في المنطقة قبيل الانتخابات الاسرائيلية، والاهم اليوم لماذا في لبنان؟ واعتقد ان الحسابات الاسرائيلية تقوم على فلسفة وضع حزب الله في موضع المكبل الذي لا يستطيع فيه الرد، والمراهنة اليوم على منع حزب الله من الرد جراء الاوضاع الاقتصادية الصعبة، واوضح ان الموقف الرسمي اللبناني للرد على العدوان جعل التدخل الدولي لمنع التصعيد اوضح.
ولفت الفرزلي في حديث اذاعي، الى ان اسرائيل اعتبرت بعد خطاب امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله ان الرد وقع، الا ان هذا الموضوع يعود الى الحسابات وتوقيت الرد، وقد ظهرت اسرائيل بمظهر انها قامت بعدوان حقيقي، وانها خرقت الـ1701 وهذا ما سلم به دوليا وشعبيا، وهذا هو الواقع الحقيقي. ورأى انه لا يعتقد ان هناك حربا جديدة في المنطقة.
واكد ان اسرائيل نفذت عدوانا حقيقيا وخرقت قواعد اللعبة بشكل واضح، وهي اعتبرت أن عملية الرد واقعة وان خطاب السيد نصرالله هو بمثابة رد حقيقي. لفت عضو كتلة "الجمهورية القوي" النائب وهبي قاطيشه إلى ان "شهداءنا منعوا لبنان من السقوط، فنحن نحافظ على الإرث الذي اعطونا إياه".
وأكد في حديث إذاعي انه "يحق لنا الرد على العدو الإسرائيلي بكل الوسائل الرسمية، وليس لصالح دول خارجية كإيران وغيرها"، لافتا إلى انه " لا يمكننا أن نتكهن بحجم الرد على إسرائيل وهو رهن طهران".
وتعليقاً على الشكوى الموجهة لمجلس الأمن حول الاعتداءات الاسرائيلية، لفت إلى انه "منذ الـ2006 أي تاريخ توقيع القرار الـ1701 تم خرقه، انما حادثة الضاحية صعدته".
من جهة أخرى، قال: "يجب أن تسيطر الدولة على الأطراف اللبنانية وأن تسترد ماليتنا من الجمارك والمرافئ وغيرها، وكلما طالبنا بإعادتها يقولون لنا: "مش وقتها"، فمتى وقتها؟ عندما تنهار الدولة؟".
معيشيا،انخفض سعر صفيحتي البنزين 400 ليرة لبنانية والمازوت 100 ليرة لبنانية والغاز 300 ليرة لبنانية. ذكرت "شبكة سي بي اس نيوز" الأميركية بأن طفلين قتلا وأصيب 10 آخرين في حادث طعن بولاية أوهايو الأميركية، فيما لا تزال الشرطة تبحث عن المهاجم.
وأكدت الشبكة أن المشتبه به سرق سيارة شرطة وفر بها هاربا، بعد أن طعن عددا من الأشخاص، موضحة ان "الحادث وقع في الفرع الرئيسي لمكتبة مترو دايتون"، لافتة إلى أن الشرطة أخلت المكان وأغلقته، ولا تزال تبحث عن المشتبه به.
Categories