Categories
Videos

موجز أخبار العاشرة – الثلاثاء 26 شباط 2019 مع ناتالي عيسى

https://www.youtube.com/watch?v=7eIhgOt8nIY

أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري لـ"الجمهورية" ان المجلس النيابي "المستنفر" سيلحق الحكومة على "الدعسة" وسيستعيد وهرته عليها بعدما خفتت خلال السنوات الماضية، إما بفعل الشلل الذي أصاب المجلس نتيجة التمديد المتكرر خرى تتصل بمكافحة إمب بفعل طغيان أولويات أخرى تتصل بمكافحة الارهاب وتكوين السلطة في المراحل السابقة.
ورأى بري ان هنك حاجة ملحة الى إعادة تنشيط "خلايا" المجلس التي كانت نائمة، وبالتالي ترميم الثقة المتفسخة بين السلطة التشريعية والرأي العام اللبناني الذي لم يعد يقتنع بالتنظير مهما كان بليغا ولم يعد يصدق سوى ما يراه، لا ما يسمعه.
وشدد بري على ان مجلس النواب "سيكون بمثابة خلية نحل"، وانه حريص على تفعيل جميع أدواره، سواء لناحية تزخيم عمل اللجان المشتركة وهيئة مكتب المجلس أو لناحية عقد الجلسات العامة الدورية بمعدل واحدة كل شهر، لافتا إلى ان الظروف التي مر فيها لبنان خلال السنوات الماضية حالت ّ دون أن يأخذ الجانب الاستجوابي والرقابي في نشاط المجلس مداه وأبعاده، أما الآن فلم يعد هناك مبرر لهذا الأمر. أكّد رئيس حزب "القوّات اللبنانيّة" سمير جعجع أنه "من الخطأ الاعتقاد أن طهران انتصرت في المنطقة والوقائع تثبت ذلك كل يوم، وآخر دليل على ذلك هو البيان الذي أدلى به رئيس الوكالة النووية الإيرانية الذي أشار فيه إلى أنهم اضطروا إلى إغلاق محطة بوشهر بسبب العقوبات الاقتصادية. ناهيك عن مؤتمر "وارسو" الذي يعدّ سابقة في المنطقة، وعُقد بحضور أكثر من 40 بلداً، وكان الهدف منه زيادة الضغط على إيران وإضافة إلى ذلك، مصر، التي كانت تتخذ موقفا مرناً تجاه إيران قد تصلبت في مواقفها في الأشهر الأخيرة". علق رئيس "الحزب التقدمي الإشتراكي" وليد جنبلاط، في تصريح عبر وسائل التواصل الإجتماعي على إستقالة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف من منصبه، قائلا: "ستفقد الدبلوماسية الايرانية ابرز رموزها الا وهو محمد جواد ظريف الذي كان مهندس الاتفاق النووي بين ايران والغرب"، معتبرا أنه "ضحية المتشددين في الجمهورية الاسلامية الذين عارضوا التسوية اساسا ويتحكمون بالقرار وبين الصقور في اميركا واسرائيل الذين يرفضون مبدأ التسوية. هذه ملاحظات مراقب". أكد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف أن "الصراع الداخلي والتشرذم هو السم القاتل لإيران"، مشيراً إلى أن "الصراعات الحزبية هي السم القاتل لسياسة إيران الخارجية".
وكان ظريف قد أعلن في تصريح عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن تقديم استقالته من منصبه، قائلا: "اعرب عن شكري الجزيل للشعب الايراني العزيز والبطل والمسؤولين المحترمين لحلمهم طيلة 67 شهرا الماضية واقدم اعتذاري لعجزي عن مواصلة مهامي وعن جميع النواقص والتقصير طيلة فترة خدمتي متمنيا لكم الرفاهية والرفعة".
فيما كشف في تصريحات لموقع "انتخاب" سبب قراره بالاستقالة، عازيا السبب الى تغييبه عن لقاءات رئيس النظام السوري بشار الأسد في طهران مع المرشد الأعلى علي خامنئي والرئيس الإيراني حسن روحاني. وقال ظريف إنه "عقب انتشار صور اجتماعات اليوم، لم يعد لجواد ظريف قيمة كوزير الخارجية أمام العالم".

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *