Categories
Videos

موجز أخبار العاشرة – السبت 27 تشرين الاول 2018 مع ليال الاختيار

https://www.youtube.com/watch?v=qtNxc9mhgRc

في جديد التأليف الحكومي وبعد انّ سجّل منسوب التفاؤل ارتفاعاً ملحوظاً في عين التينة خلافاً للفترات السابقة، حيثُ عكس الرئيس بِري أجواء مُشجعة. في هذا السياق وبحسب صحيفة الجمهورية نقل زوار عين التين عن رئيس المجلس النيابي قوله بأن الامور تتقدم بشكل جدَّي، ويُمكن القول انّ الاجواء اليوم اكثر تفاؤلاً واكثر ايجابية. واذا ما استمر الامر على هذا المَنحى، فإنّ الحُكومة قد تُولد يوم الاحد بحسب ما تَكَوّن لدينا من معلومات ومعطيات خلال الساعات الماضية، وتبعاً لنتائج الاتصالات التي تجري على غير صعيد.
في جديد مفاوضات حلحلة العقد الحكومية قالت مصادر مواكبة للاتصالات لصحيفة النهار إن حقيبتي التربية والصناعة قد ثبتتا في حصة الحزب التقدمي الاشتراكي، كما ثبتت الزراعة في حصة حركة "أمل" بما يعني ان البحث في حقائب "القوات" يتناول حقائب اخرى غير هذه.وفي هذا السياق نفت الاوساط القريبة من الفريق الرئاسي و"التيار الوطني الحر" ان يكون حصل طرح يتصل باعطاء الرئيس الحريري حقيبة العدل مقابل اعطاء الاخير حقيبة الاتصالات لـ"القوات". وأضافت ان رئيس الجمهورية متمسك بحقيبة العدل ولم يُطرح هذا الاقتراح معه أساساً. كما علمت "النهار" ان الرئيس الحريري ليس أساساً في وارد أي تنازل عن حقيبة الاتصالات التي هي من حصته.اما ما خص عقدة تمثيل السنة المعارضة اوضحت مصادر هؤلاء النواب لـصحيفة «الجمهورية» إنهم لم يتلقّوا اي تأكيد حول إشراكهم في الحكومة حتى الآن.
أكد نائب قواتي بارز لصحيفة الاخبار أنّ المشوار الحكومي لحزبه بدأ بأنّ حصتهم تشمل الحقائب التي تسلموها في الحكومة السابقة: الصحة والشؤون الاجتماعية والإعلام ومنصب نائب رئيس الحكومة. وقال لـ"الاخبار": "من هنا بدأت المفاوضات". منذ البداية، افترضنا أنّه، بالواقعية السياسية، لن ننال حقيبة سيادية. ما حصل، أنّ سعد الحريري ورّطنا في موضوع الحقيبة السيادية، مُصّراً على أنّ من حقّنا أن ننالها. لم يكن الرئيس ميشال عون أو الوزير جبران باسيل من وعد القوات بحقيبة سيادية، بل رئيس الحكومة المُكلّف من دون أن يُحسن تقويم قدرته على الالتزام بذلك.
يعقد قادة تركيا وروسيا وفرنسا وألمانيا في اسطنبول اليوم قمة غير مسبوقة حول سوريا تهدف إلى تعزيز الهدنة الهشة في إدلب والتحرك باتجاه انتقال سياسي.القمة التي ستجمع روؤساء الدول الثلاثة اضافة الى المستشارة الالمانية، ستتعاون فيها تركيا الداعمة لفصائل معارضة سورية، مع روسيا وإيران الداعمتين لنظام الأسد في الجهود الرامية لإنهاء النزاع المستمر في سوريا منذ أكثر من سبع سنوات.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *