https://www.youtube.com/watch?v=bCQHNPuH2PM
في اطار تحرّكه ومبادرته لحل الازمة الحكومية، زار رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في بكركي.
وأكد باسيل انّ الحل لأزمة الحكومة يقوم به مَن يوافق عليه واننا لسنا في سباقِ صِنع مبادراتٍ معتبراً انّ ربطَ تشكيل الحكومة بالاستحقاق الرئاسي عيب في حق ذكاء اللبنانيين وانه لا يمكنُ رفضُ كل الافكار والحلول القائمة على اساس انّ الرّبح للجميع، والخسارة اذا وُجدت تتوزع على الجميع. باسيل لفت الى انه ينتظر الاجوبة على خمسة افكار جديدة تَقدَّم بها معرباً عن امله بنتيجةٍ ايجابية. وعن رفض اعطاء الرئيس عون وتكتل لبنان القوي الثلثَ الضامن قال باسيل إنّ حزب الله عبّر عن رأيه مباشرةً على لسان السيد نصرالله، وكرر الامر اكثر من مسؤول، والصيغ التي يوافق عليها الحزب تؤكد الا مشكلة لديه حول هذا الموضوع.
حكوميا ايضاً، أكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون انّ خلافاتٍ في الخيارات السياسية لا تزالُ تعرقل تشكيلَ الحكومة الجديدة، داعياً جميعَ الاطراف المعنيين الى تحمُل مسؤولياتِهم الوطنية وتسهيل عملية التشكيل. وقال الرئيس عون: "لقد حافظنا على الامان والاستقرار في لبنان في زمن الحروب الحارة، فمِن غير الجائز اضاعةُ ما تحقَّق من خلال الحروب الداخلية الباردة".
رداً على ما تناقله بعضُ وسائل الاعلام عن دعوى مدنية ضدّ عددٍ من المصارف اللبنانية امام القضاء الاميركي من قبل متضررين مزعومين من العراق من حزب الله ودعوى اخرى مماثلة عائدة الى حرب تموز، اصدرت جمعية المصارف بياناً اوضحت فيه انْ سبَق واُقيمت دعوى مماثلة عام 2007 ضد خمسة مصارف لبنانية ورفضتها المحاكمُ الاميركية المَعنية في نيويورك. وأضاف البيان أنّ جمعية المصارف على يقينٍ ثابت بعدم صحةِ وجدّية هكذا دعاوى وبعدالة القضاء الاميركي كما اثبته سابقاً، وانها ترى انْ لا أًسس واقعية وقاونية لهاتين الدعويَيْن، وانّ المصارف ستتخذ مع محاميها الخطوات اللازمة لمتابعة هذا الموضوع.
الخبر الاخير مع اعلان وزارة الخارجية الأمريكية انّ الوزير مايك بومبيو سيقوم بجولةٍ في الشرق الأوسط تشمل السعودية والأردن ومصر والبحرين والإمارات وقطر وعُمان والكويت الاسبوع المقبل بين الثامن والخامس عشر من كانون الثاني الجاري. وذكرت أنّ pompeo سيسعى خلال زيارته للرياض للإطّلاع على أحدث تطورات التحقيق السعودي في قضية مقتل الصحافي جمال خاشقجي.
Categories