https://www.youtube.com/watch?v=dY4jylXr4Kg
بينما لا يزال رجال السياسة يبحثون عن حلول لأزمات متراكمة متتالية بعد 75 سنة استقلال، ثمة من يقرأ الاستقلال في بناء وطن، ليس ابيات شعر او كتب تاريخ، بل انسان.
من فقد ايمانه بلبنان، لم يفقد الا ايمانه بقدرته على احداث الفرق. وحتى لا تصل اجيال الغد الى نقطة اللاعودة، منها يبدأ التغيير. ولذلك قصدت رئاسة الجمهورية تحويل الزيارة التقليدية لطلاب المدارس الى بيت الشعب لمناسبة الاستقلال من جولة في ارجائه الى رسالة تسمع صرخات المجتمع وتجد لها الحل بين الانسان والبيئة والمجتمع.
حول هذه الطاولة ظهرت التناقضات الاجتماعية بين النظرة الفوقية للمرأة والمجتمعات الذكورية. لكن من هذه الطاولة خرج الطلاب على اختلاف آرائهم بخلاصة واحدة.
المساواة بين الأفراد، مبدأ إذا انطلق من البيت والمدرسة، تعمّم على المجتمع. يداً بيد ضد الاستقواء، يبدأ مع الطلاب ليضع سلّم قيم في احترام الآخر والثقة بالذات والاهم الشهادة للحق والحقيقة. عناصر إذا اجتمعت بنت.
الوطن القوي بالمجتمع السليم. وأن يكون المرء من ذوي الاحتباجات الخاصة لا يغيّب حقه بالاندماج وواجب الدولة بتأمينه.
قد تشبه العقد اللبنانية الى حدّ كبير هذه العقدة البشرية. لكن حلّها ليس بالمستحيل.
لبنانيون كثر لا يؤمنون بالاستقلال، بل يعتبرون لبنان خطأ تاريخياً جغرافياً. لكن الاستقلال لا يقتصر على تحرير الارض. فمع انتهاء التحرير تنطلق معركة التحرّر وبناء الانسان، وإلا يختنق كل تحرير بمجتمع الاموات قيمياً، وطنياً وانسانياً.
Categories