https://www.youtube.com/watch?v=3Vu5GMQyiPI
بين إقرار الحكومة لبيانها الوزاري ومثولِها أمام المجلس النيابي طلَباً للثقة، فإنّ ثُلاثيةَ الزيارات الديبلوماسية الى بيروت في الساعات المقبلة ستكون محطَ متابعة.
فغداً يصل وزير الخارجية الايرانية، وبعدَه الأمين العام لجامعة الدول العربية، يليه المستشار في الديوان الملكي السعودي نزار العَلَولا… وإذا كانت لكلِّ زيارةٍ أبعادُها الشكلية في سياق التهنئة بولادة الحكومة، فإن الترقُّبَ سيكونُ سيدَ الموقف لمحطاتِ هذه الزيارات وما سيَنتُج عنها، خصوصاً في ضوء التطورات الاقليمية وانعكاساتِها المحلية. علماً أنّ من أسباب مجيء أبو الغيط تسليمْ رئيس الجمهورية دعوةً لحضور القمة الاورو- المتوسطية المقرَرة في 24 و25 الجاري في مصر…
اما الثلاثاء، فالأنظار ستتّجه الى ساحة النجمة حيث الثقة باتت مضمونةً لحكومة سعد الحريري الثالثة، والثانية له في عهد الرئيس ميشال عون، طالما أنها حكومةُ وحدةٍ وطنية جاءت على صورة نتائج الانتخابات النيابية. ما يعني أنّ كلمات النوّاب التي ستنتهي معظمُها بمنح الثقة، ستَتطرّق الى شؤون المرحلة المقبلة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وسْط مساعٍ لتقليل عدد المتكلمين، كسْباً للوقت…
Categories