https://www.youtube.com/watch?v=aXwI63q7xeM
"اِتَخذتُ اليوم بناءً على صلاحياتي كوزيرٍ للعدل وبناءً على اقتراح هيئة التفتيش القضائي، قراراً بوقفِ ثلاثة ِقضاةٍ عن العمل، الى حين البتّ بوضعهم من قِبَل المجلس التأديبي الخاص بالقُضاة".
بهذا الكلام المختصر والمفيد، قدَم وزير العدل ألبير سرحان اليوم دليلاً إضافياً إلى مدى جِدية حملة مكافحة الفساد التي يُظَللها العهدُ الحالي منذ اليوم الأول، والتي تَطْرُق بابَ مختلف الوزارات والمؤسسات والإدارات والهيئات ، بالعدل والقانون، لا السياسة والتشفي، كما درجت العادة أن يروجِ المتضررون، وهم كثر، ويتوزعون بين أكثرْ من طرف وطائفة ومِنطقة ومَذهب…
وبكلام مختصرٍ ومفيدٍ أيضاً، مفادُه بأنَّ لكلِ شيءٍ حلاً، قدَمت وزيرة الطاقة والمياه ندى البستاني من السراي الحكومي اِثر اجتماع اللجنة الوزارية مؤشراً جديداً إلى مدى الاصرار على وضع ملف الكهرباء على السكة الصحيحة، لِما لَه من أثرٍ كبير على الوضع المالي العام، وما يتصل به على مختلف المستويات.
وفي انتظار بلوغِ الأمور لخواتيمها السعيدة المأمولة، لا تزال نتائجُ القمة العربية في تونس تُرخي بظلِها على المشهد العام. وفي هذا الاطار، اعربت مصادر الوفدِ اللبناني عن ارتياحها للموقف الذي اتُخذ بتبني ورقة العمل التي تَقدَم بها لبنان، مُعربة عن الامل في ان تُترجَم هذه القرارات الى خطوات عملية. وتوقفت مصادر الوفد اللبناني عند اهمية إقرار القمة العربية بحق اللبنانيين في مقاومة ايْ اعتداءٍ على اراضيهِم بالوسائل المشروعة ، والتشديد على اهمية التفريق بين الارهاب والمقاومة المشروعة وعدمْ اعتبار العمل المقاوِم عملا ارهابيا. وكان اللافت في قرارت القمة، وفق المصادرِ نفسِها، الترحيب بتشكيل الحكومة الجديدة، والاقرار بالجهود التي يَبذلها لبنان حِيال النازحين السوريين والتشديدْ على ضرورة مؤازرته ودعمه وتقاسم الاعباء والأعداد معه، ورفْضْ لبنان لاي شكلٍ من اشكال اندماج النازحين او ادماجهم في المجتمعات المُضيفة، والسعي لتأمين عودتهم الامنة.
واشارت المصادر الى ان لبنان تلقى دَعما عربيا واضحا بعد قرار القمة بما يقوم به لترسيخ الاستقرار الاقتصادي والمحافظةِ على الاستقرار النقدي وتحقيقِ النمو ومنحِ التراخيص للتنقيب عن النفط وتطبيقِ استراتيجية وطنية عامة لمكافحة الفساد وتعزيز ِاستقلالية القضاء… الا ان مصادرَ الوفد اللبناني توقَفت خصوصا عند الاصداء التي تَرَكَتْها الكلمة التي القاها رئيس الجمهورية في القمة، طارحا السؤال الكبير المرتبط بماذا فعلت الدول العربية لمواجهة التحديات الخطيرة التي تزداد يوما بعد يوم. ووصفت المصادر كلمةَ الرئيس عون بانها شكلت تَدَرُجا في مصارحة الرئيس اللبناني للقادة العرب ، وهو الاسلوب الذي اعتمده منذ تسلمِه سُلُطاتِه الدستورية في كل القِمم العربية التي شارك فيها، والتي كان يضيء في كلٍ منها على خطرٍ داهم يلفت فيه القادة العرب الى امكانية حدوثِه، ما جَعل مضامينَ كلماتِه في القمم محطاتٌ استشرافية ، سعى الى لفت انتباه القادة العرب اليها، ختمتِ المصادر.
Categories