https://www.youtube.com/watch?v=BDGZlsG17Eg
يغادر رئيس الجمهورية غداً الى ستراسبورغ حيث يحلُّ ضيفَ شرفٍ على البرلمان الاوروبي ويلقي كلمةً في افتتاح دورة البرلمان الاولى للعام 2018 -2019 ويتحضّر الرئيس المكلّف تشكيل الحكومة سعد الحريري للتوجّه الى لاهاي لحضورِ جلسات المرافعات النهائية في قضية اغتيال والده. وبين الزيارتين، تستريح اللقاءاتُ التشاورية الحكومية، من دونِ أن يعنيَ ذلك أنّ ملف التشكيل مسحوبٌ من التداول… ولكنْ، في غضون ذلك، يبدو أنّ مِحورَين يطغيان على الساحة الداخلية. الأول استمرارُ محاولات افتعالِ أزمةٍ طائفية ودستورية في موضوع الصلاحيات، بينما الدستورُ واضحٌ، والميثاق أوضح. ومن هذه المحاولات ما دأَب على تمريره أشخاصٌ على غرار وزير الدولة لشؤون النازحين معين المرعبي، وبياناتٌ من هنا وهناك… أما المحور الثاني، فيَتمثّل بمحاولاتِ إعادة عقارب الساعة الى الوراء مسيحياً، إن ْبالمواقف النافرة ، أو بسياسة التذاكي التي استهدفت تفاهمَ معراب طوال سنتَيْن… في الخلاصةِ الأولى، سينتصر الميثاقُ والوحدة الوطنية على محاولات الاستئثار. وفي الخلاصة الثانية، فالمصالحة المسيحية ستنتصر، لأنها شكّلت ركيزةً اساسية لمسيرة استعادة الشراكة. والأكيد أنْ لا تمييزَ بين الشهداء، وأنّ المصالحة باقية والرئيس عون يَحميها، على ما أكد ممثلُه في قداس الشهداء في معراب اليوم، النائب ابراهيم كنعان…
Categories