Categories
Videos

نشرة الأخبار المسائية – الاربعاء 1 نيسان 2019 مع ناتالي عيسى

https://www.youtube.com/watch?v=vaN0JYyVLGQ

الموازنة عنوان شبه وحيد على الساحة المحلية، في وقت تتجه أنظار اللبنانيين نحو الجلسات المتلاحقة التي يعقدها مجلس الوزراء، على أمل التوصل إلى صيغة تحمل وعداً جدياً بالإصلاح، من دون أن تؤدي إلى الإضرار بأصحاب الحقوق. وفي هذا الإطار، اللافت اليوم تناقض واضح بين تصعيد في الخارج، وهدوء في الداخل، وسط اصرار على نبذ تسريب المداولات من الآن فصاعداً، على أمل الالتزام. وإذا كان مسار البحث في الموازنة قد حقق اليوم بالذات معجزتين: تمثلت الأولى باجتماع ضم نائب القوات اللبنانية العميد وهبي قاطيشا والنائب اللواء جميل السيد، والثانية مشاركة وزراء تيار المستقبل ونوابه في احتفال الاتحاد العمالي العام، حتى ولو اقتضى الأمر الجلوس إلى جانبي السفير السوري علي عبد الكريم علي، فالمأمول في أن ينجح التقدم نحو اقرار مشروع القانون في تحقيق مزيد من المعجزات، ولاسيما على مستوى الوحدة الوطنية، حتى تصبح الصورة الجامعة التي كرَّسها اليوم احتفال المئوية الثانية لميلاد المعلم بطرس البستاني القاعدة لا الاستثناء، والواقع لا الخيال. قبل نحو قرنين تقريباً، قال المعلم بطرس البساني إن "ما يزيد أبناء الوطن حباً لوطنهم الإشعار بأنّ البلاد بلادهم، وسعادتهم في عمارها وراحتها، وتعاستهم في خرابها وشقاوتها… وأمّا الذين يبدّلون حبّ الوطن بالتعصّب المذهبيّ ويضحّون خيرَ بلادهم لأجل غاياتٍ شخصيّةٍ فهؤلاء لا يستحقّون أن يُنسبوا إلى الوطن وهم أعداءٌ له… وألحِق بهم الذين لا يبذلون جهدَهم في منع وقوع الأسباب التي من شأنها أن تضرّ بالوطن، أو تخفيفها بعد وقوعها". على مدى قرنين تجاهلنا تعاليم كثيرة من تعاليم المعلم، حتى لا نقول معظمها، عسى أن نقدم من الآن فصاعداً مؤشرات إيجابية، لوثبة باتت ضرورية، انطلاقاً من الماضي، نحو المستقبل

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *