https://www.youtube.com/watch?v=sXjT0We7QWg
اليوم 7 آب. وبعد غد 9 آب. يومَان، يختصِران تاريخاً من النِضال في سبيلِ هدفٍ واحد: الحرية.
والحُرية، من حيث المبدأ، قيمة إنسانية ووطنية، لا تُميِّز بين فردٍ وفرد، ولا تعني فرداً أو حزباً أو جماعة، على حسِاب فردٍ آخر، أو حزبٍ آخر، أو جماعةٍ أخرى.
وعندما كان الناشطون يَصرخون "حرية سيادة استقلال"، في 7 و 9 آب، وفي كل محطة نِضالية أخرى، كانوا يرفََعون الصوتَ باسمِ كل الناس: باسمِهم هُم طبعاً، لكن ايضاً باسمِ الصامتينَ، والخصوم، وربما المُتخاذلين.
واليوم، عندما يُتابع أيُ ناشِط غريمَه السياسي يتكلم بحرية، على موقع تواصل او شاشة، ولو من موقِع آخر، عليه أن يشعُر بفخرٍ كبير. فما قاوم من أجِله تحقق، وما دخل السجن في سَبيلِه، صار واقعاً. فالحُرية تكون في ذاتِنا أو لا تكون، وعندما نتَقبل الآخرَ المُختلف… عندَها فقط نكونُ أحراراً. وللمناسبة، هاتان العبارتان، ليسَتا إلا لعراب النضال في سبيل الحُرية، رئيس لبنان اليوم، الذي غيَّر، ولم يتَغير.
هذا من وحيِّ المناسبة، وبعض الحملات التي تَتعرض لها الـ OTV، لمجرد أن خطَها السياسي ولا أوضح، على رغم أنها كانت وستبقى منبراً لكل صاحب رأيٍ، مهما كان الاختلاف معَه حقيقياً وكبيراً. أما بداية النشرة، فمن خبر لا علاقة له بالسياسة، صَدم اللبنانيين اليوم.
Categories