https://www.youtube.com/watch?v=CFCSCJ049S8
بين خبر الكشف عن مخطط إرهابي لضرب الجيش والكنائس من جهة، وإعادة رئيس الجمهورية تأكيد التمسك بسياسة النأي بالنفس من جهة أخرى، توزع المشهد اللبناني اليوم.
وفيما كان رئيس البلاد يتلقى دعوة من وزير الإعلام للمشاركة في القداس السنوي لشهداء القوات، كان النواب السنّة المستقلون يرفعون سقف التصعيد، ولاسيما في مواجهة رئيس الحكومة المكلف، الذي لا يزال اللبنانيون يترقبون مبادرته لإنجاز التشكيل.
لكن، في موازاة المشهدين الأمني والسياسي، صورة من نوع آخر يجهدُ البعض لضربها، وتجد الأوتيفي نفسها للمرة الثالثة في أقل من عشرة أيام، معنية بتظهير حقيقتها.
في المرة الأولى، تصدت الأوتيفي للحملة المبرمجة، الهادفة إلى إظهار العهد بموقع من ينتهك الحريات العامة، عبر الحد من حرية الرأي والتعبير، ليتأكد للبنانيين مذذاك أن حقيقة الأمر اعتداء على حرية المعتقد، عبر التهكم على المقدسات والقديسين تحت شعار الحرية، لينقلب السحر على الساحر.
وفي المرة الثانية، كشفت الأوتيفي حقيقة الحملة الكاذبة التي سيقت ضد وزير الدولة لشؤون رئاسة الجمهورية، لإظهاره بموقع من يعمل على تبييض صورة السجون السورية، ومن يخون تاريخاً من النضال والتضحيات من أجل تحرير لبنان.
أما اليوم، وفي إطار متابعتها المستمرة لما يتعرض له النائب الياس بو صعب منذ مدة، عبر دسّ أخبار أكد القضاء زورَها… وإزاء التمادي في الحملة المذكورة في أكثر من محطة، كان لا بد من عودة سريعة إلى الأرشيف، لا للرد على أحد، بل لإتاحة المجال أمام هذا "الأحد" بالذات، ليرد هو على نفسه، بالصوت والصورة، وذلك في تقرير سيرد في سياق هذه النشرة.
Categories