https://www.youtube.com/watch?v=Mb-QKb-eVQU
المكان: قصر بعبدا. الزمان: الإثنين 27 ايار 2019. الموضوع: جلسة لمجلس الوزراء برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، هي الرقم عشرون التي تخصصها السلطة التنفيذية اللبنانية لدرس موازنة العام الجاري، الذي يكون قد مضى منه حينها، النصف إلا ثلاثة أيام.
سبب أهمية الجلسة: أهمية الموازنة الراهنة، التي تحققت فيها حتى الآن، وفي انتظار الإقرار النهائي حكومياً وفي الهيئة العامة لمجلس النواب، مروراً بلجنة المال والموازنة، خطوات نوعية كثيرة، كان يمكن أن تكون أكثر، لكن اللبنانيين يأملون في أن تفتح الباب في المستقبل، إلى خطوات أكثر جرأة، تدفع بالاقتصاد الوطني نحو إعادة النهوض، بتحدي الظروف الإقليمية والداخلية السلبية، بقرارات على مستوى التحديات…
هذا من حيث الصورة العامة، أما التفاصيل، فمتروكة لمجريات الجلسة، ولحكمة رئيس الجمهورية، ومعه رئيس الحكومة وجميع الوزراء… "فما يهدد وطننا اليوم هو وضع اليد المالية عليه، ونحن نقوم بمقاومة من نوع آخر لتحرير قرارنا المالي والاقتصادي من السلب والتسلط"، على ما قال رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل اليوم في إطار جولة في البقاع الغربي.
أما الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، فشدد في كلمته لمناسبة عيد المقاومة والتحرير، على أن "لبنان اليوم ليس في موقع ضعف أمام اسرائيل"، وقال: "كما هم يستطيعون ان يمنعوا لبنان من الحصول على النفط والغاز كذلك لبنان أصبح قادرا على منعهم".
وإذ حذر نصرالله من اقتراب خطر التوطين جراء ما يطرح تحت عنوان صفقة القرن، دعا الى "لقاء سريع بين المسؤولين اللبنانيين والفلسطينيين لوضع خطة لمواجهة هذا الخطر".
وتطرّق الأمين العام لحزب الله الى ملف النازحين السوريين، مشدداً على أن "الحكومة اللبنانية معنية بمناقشة موضوع النزوح السوري ومسألة العودة بعد الانتهاء من مناقشة الموازنة لانه أمر وطني ومهم جدا".
Categories