https://www.youtube.com/watch?v=n21p2djSVT8
لا جديدَ تحت شمسْ الحكومة سوى تَمسُك المعرقلين بالعرقلة، في مقابلِ صمودِ أصحاب الحقوق في مواقِعهم، على رغم كثافة نيران التضليل السياسي والإعلامي، المتنقلة من هدف إلى آخر بشكلٍ مُنظَم، وبإدارةٍ من مطبخ معروف.
المُعرقِلون متمسكون بمطالبهم المنفوخة، التي لا تتناسب بأي شكلٍ من الأشكال مع حجم كُتَلِهِم النيابية، بل ربما مع حجم الضغوط الخارجية الهادفة إلى إدخال العهد في دائرة المراوحة والشلل، والمواطنين في قفص المعاناة.
أما أصحابُ الحقوق المعروفة، الذين لا يمانعون حصولَ أيِ طرفٍ آخر على ما يُطالب به، شرط َوحدةِ المعيار، فيعوّلون على مبادرة ِرئيس الحكومة المكلف إلى تقديم صيغةٍ مقبولة رئاسياً، وقادرة على تأمين الثقة في مجلس النواب، بناءً على نص الدستور الذي يبقى المرجعَ الأول والأخير، في مقابل حملات التشكيك وزَرْعِ الألغام على الطريق بين بيت الوسط وبعبدا.
لكن، في مقابل التروي السياسي حكومياً، حركةٌ ناشطة على خط عودة النازحين بإشراف الأمن العام، وضَرْبٌ بيدٍ من حديد للجيش ضد المُرَوِجين في البقاع، انطلاقاً من تكتيك استهداف الرؤوس الكبيرة، حتى يهتزَ الهرمُ برمتِه، فينهارْ.
Categories