https://www.youtube.com/watch?v=M20MCUpsXYs
إذا كَان تَشريع الضرورة سَلك طريقَه نحو ساحة النجمة الاثنين والثلاثاء المُقبلين بعد ازالة الالغام المِيثاقية والدستورية والسياسية من امامه، فَسلوك الحكومة الجديدة طريقََها الى التشكيل لا تزال دونَهُ كَمائن مُحتملة على الدربِ الطويل، يمكن ان تَنفجر في اي لحظةٍ، على غِرار ما جرى في الاسبوعين الفَائتَين بين الحزب التقدمي الاشتراكي والتيار الوطني الحر.
وإذا كانَ الإشكال الأخير قد تَمَّ احتِواؤه الى حدٍ كبير على الارض، فإن الأمر تَطلب تدخلاً شخصياً من النائب السابق وليد جنبلاط الذي بَادر على سبيل المثال الى التواصل المباشر مع الناشط في التيار الوطني الحر غسان عطالله لإبلاغه بإِزالة اللافتة التي اعتُبرت استفزازية في بلدة كفرنبرخ.
أما على خطِ القوات اللبنانية، وبحسب مصدر متابع، فلا تزال الامور على حالِها، في ضوءِ تمسك سمير جعجع بتزوير الحقائق، حيثُ جَدد اليوم الكلام على حصة وزارية مُضخمة استناداً الى ارقام غير صحيحة للانتخابات النيابية، مكرراً مَقولة دعم العهد، التي اثبتت الايام والممارسات انها لا تمت الى الحقيقة بأدنى صلة.
واليوم، كَرر رئيس الجمهورية الذي يستعد لإلقاء كلمة لبنان امام الجمعية العامة للأمم المتحدة الاسبوع المُقبل، طَمأنة اللبنانيين إلى سلامة الوضع النقدي، فحذَّر من الشائعات قائلاً: لا الليرة في خطر ولا لبنان على طريق الإفلاس. واضاف: كما قاوَمنا من أجلِ حريتِنا وسيادتِنا واستقلالِنا، علينا اليوم أن نقاوم من أجل إنقاذِ الوطن.
Categories