Categories
Videos

نشرة الاخبار المسائية – الخميس 13 ايلول 2018 مع جورج ياسمين

https://www.youtube.com/watch?v=oC8osoPdA9I

بين حقول الالغام واضغاث الاحلام يسير البعض ويعيش . يراكمون الالغام على دروب العهد . الوضع الاقتصادي والمالي , العقوبات على حزب الله , المحكمة الدولية , النازحون السوريون , التعثر الحكومي , الدين العام , سلسلة الرتب , الاقساط المدرسية , البطالة اللبنانية والعمالة الاجنبية .و ازمة الكهرباء ومهزلة النفايات . كل موبقاتهم واوساخهم ومخلفاتهم وارثهم المقزز ومآثرهم المخجلة . كلها الان مسؤولية العهد . احدهم لم يربح رهانا واحدا منذ 15 عاما لا في لبنان ولا في المنطقة ولا حتى في سباق الخيل يعطيك دروسا في فن ادارة الحكم والمؤسسات وآخر تأكد انه من الخاسرين الخارجين غير العائدين الى نعيم الوزارة والتجارة يحاضر عن اعادة لبنان الى غابر الزمان واخر حفظ بضع مفردات ومصطلحات من هيغل وشوبنهاور وكانط وبات يظن نفسه وريث لوندندورف وهندنبرغ وبسمارك وفريدريك الكبير وبطرس الاكبر . الى ان جاء الرئيس سعد الحريري وسكب بعض الماء البارد على رؤوس حامية . في لاهاي وقف الحريري وقفة رجل متألم جريح لكن مسؤول ومتبصر . العدالة لا الثأر . الوحدة لا الفتنة . الوطن لا الجماعة . في لاهاي سمع اللبنانيون كلام رجل دولة من دولة الرئيس الحريري وفي ستراسبورغ انصتت اوروبا الى الرجل الذي نبهها منذ 3 عقود الى الزمن الاتي والخطر العاتي . كل ما قاله وحذر منه ونبه اليه خرج الى حيز الواقع والفعل . لكن التخويف والخوف لا يليق الا باصحاب النفوس المحبطة وقليلي الايمان لا بالذين امنوا بالخير وعملوا له وانتصروا به ولاجله . لا الوضع الاقتصادي والمالي سينهار ولا العقوبات ستهز لبنان ولا المحكمة ستكون مدخلا للفتنة ولا قضية النزوح ستكون معبرا للتفرقة ولا الحكومة ستتعثر مهما طال التاليف والتسويف وطبعا ليس ذلك مسؤولية الرئيس المكلف بل المعرقلين وهم يعرفون انفسهم . التسوية الرئاسية مستمرة وباقية والمخلصون لها اكثر بكثير من المنافقين عليها

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *