https://www.youtube.com/watch?v=H7p2AkeglFg
بين المقابلة التلفزيونية لرئيس الحكومة المكلف سعد الحريري الليلة، والمؤتمر الصحافي لرئيس تكتل لبنان القوي الوزير جبران باسيل غداً، تتوزع أنظار اللبنانيين في الساعات المقبلة، ترقباً لبصيص الأمل الذي أعلن عنه رئيس المجلس النيابي نبيه بري أمس، والذي واكبته مرونة جنبلاطية محتملة، أكدها للأوتيفي أكثر من مصدر.
وفي غضون ذلك، يمكن اختصار المشهد الحكومي على الشكل التالي:
رئيس الجمهورية على موقفه الثابت بوجوب تشكيل حكومة تحترم نتائج الانتخابات النيابية التي أجريت على أساس القانون النسبي الذي صحح التمثيل، انطلاقاً من معيار واحد يساوي بين الكتل، علماً أن رئيس البلاد أبدى منذ اللحظات الأولى للتكليف كل إيجابية وتسهيل، في مقابل المعطلين المكشوفين.
أما القوات اللبنانية، التي سبق وروجت أن همها المبادئ لا الحصص، وأنها اختارت انتخاب الرئيس ميشال عون لغايات وطنية ومسيحية لا أكثر ولا أقل، قبل أن يتبين أنها ربطت موقفها ذاك بتفاهم ملحق على الحصص، فيبدو أنها اليوم تعيد الكرَّة: فهي تعلن من جهة أولى أنها عادت إلى مطلبها السابق بخمسة وزراء، وأنها لم تتلق أي عرض حكومي، وأنها مترفعة عن الخوض في البازارات، فيما الوقائع المكشوفة، والمنشورة في وسائل الاعلام، تؤكد أن المفاوضات تتم، وأن ربط مصير الحكومة والبلاد بوزارة بالناقص أو حقيبة بالزائد، على يد سمير جعجع بالذات، جار على قدم وساق، وما البيان الصادر اليوم عن الدائرة الإعلامية القواتية سوى حلقة جديدة من مناورة سياسية مستمرة، ولو أن البيان المذكور رفض ما اعتبره مناورات.
لكن، في الانتظار، لا بأس بمناظرة برلمانية عفوية بين جورج عدوان والياس بو صعب، وسيطها ابراهيم كنعان، وموضوعها الوحيد: اتهام جبران باسيل بعرقلة تأليف الحكومة.
Categories