https://www.youtube.com/watch?v=e-Zex5v85pU
بعد إعلانها أمس الموافقة على نتيجة المناقصة الدولية الخاصة بحَفْر اولِ بئرٍ بترولي في البلوك رقم 4، زَفّت الوزيرة ندى البستاني اليوم الى اللبنانيين بشرى انجاز سد المسيلحة هذه السنة، على ان تبدأ تعبئتُه في الشتاء المقبل.
خبران سارَّان في يومين متتاليين، يُضافان الى رصيد كبير من الايجابيات المتراكمة، المعبِّرة عن اصرار غير مسبوق على تحويل المستحيل ممكناً، والبناء على المؤهلات الضخمة التي يتمتع بها لبنان وشعبُه، والتي لا تحتاج إلى اكثر من قرار سياسي واضح، وارادة صلبة، حتى يتحول الحلم الى حقيقة، والتمني الى واقع ملموس.
قرار وارادة، لا يزالان حتى اللحظة غائبَين في موضوع الاجراءات غير الشعبية المطلوبة لإعادة النهوض بالاقتصاد الوطني، على رغم المؤشرات الواضحة للتصنيفات الدولية… علماً أن خارطة الطريق باتت واضحة، وفق ما عبَرت عنها الورقة الاقتصادية والمالية التي اُقرت في بعبدا، كما ان العملَ جارٍ لتكوين اقتناعٍ وطنيٍ عام بوجوب السير بها وفق ما تم التفاهمُ عليه… ومن هنا اتجاهُ رئيس الجمهورية الى الدعوة للقاءٍ يضم ممثلي القوى السياسية المشارِكة في الحكومة، للتفاهم على سبل مواجهة التحديات، وهو ما كشفه من بيت الدين اليوم، النائب السابق وليد جنبلاط.
وفي بيت الدين، وعشية مشاركته في قداس في دير القمر يُنقل مباشرة على الهواء الحاديةَ عشرة من قبل ظهر الغد، واصل الرئيس عون استقبالَ الوفود الشعبية، ملقياً امامها، وكالعادة، كلمات مفعمة بالايجابية والامل، وغنية بالرسائل على اكثر من صعيد:
فعلى المستوى الاقتصادي، شدد الرئيس عون على ان الوضع الصعب سنخرج منه من خلال قرارات لا بد منها لاستعادة النهوض، فالأزمة الاقتصادية الراهنة نتيجةَ تراكمِ سنوات وليست وليدةَ سنة او سنتين، لكن نعمل على الخروج منها بالتعاون مع الجميع وستكون لنا رؤيةٌ اقتصادية تعزز قطاعات الانتاج.
اما على مستوى الوحدة الوطنية، ولاسيما في الجبل، فقال: لا خوف من الحياة المشتركة، واطمئنوا لأن وحدة الجبل أساس، والمصالحة تحققت ولا يجوز للسياسة ان تهُزَها، والاختلاف في السياسة لا يجوز ان يجر الى خلاف على الوطن، ونحن نعمل لإزالة الخوف من قلوب الجميع، ونشجع العودة الى الجبل وتنفيذ مشاريع لإنماء المنطقة.
Categories