https://www.youtube.com/watch?v=RBPjuy9onHM
قبل يومين اشتعلت على الخط الإشتراكي التياري، توتر تويتري سرعان ما تحول الى سجالات عفوية في حين ومستفزة في حين آخر بين محازبي الفريقين. ساعات قليلة ودخلت التهدئة على الخط لتعيد الاختلاف السياسي الى إطاره الديمقراطي الراقي.
كلام مواقع التواصل الإجتماعي كاد أن ينسف الواقع الحكومي الذي آلت اليه المشاورات التي وصفتها مصادر إشتراكية للOTV بأنها لا تزال في أول الطريق، رامية الكرة في ملعب الرئيس المكلف فور عودته الى لبنان ومعاودة اتصالاته مع القوى السياسية.
حل العقد التويترية والفيسبوكية لم ينسحب حكوميا على ما يسمى بالعقدة الدرزية، فكل طرف لا يزال متمسكا بموقفه.
إذا، تهدئة النفوس بين التيار الوطني الحر والحزب الإشتراكي سارية المفعول، الا إذا استيقظنا ذات صباح على فعل جديد وردة فعل جديدة.
Categories