https://www.youtube.com/watch?v=fg68-s2dT-g
بعد رصد ومتابعة طويلة تمكنت مخابرات الجيش من تنفيذ عملية أمنية دقيقة انتهت خلال نصف ساعة و اتسمت بحرفية عالية، أدت الى مقتل أحد أبرز المخلي بأمن البقاع. علي حمدان جعفر المعروف بجوزيف جعفر وهو المطلوب بموجب مذكرات توقيف عدة بتهمة اطلاق النار على دوريات للجيش وتأليف عصابة ترويج واتجار بالمخدرات وخطف وسرقة والذي نشط في ارباك المنطقة منذ عمر ال 15 عاما، كما تشير معلومات ال otv. في رواية ال otv الامنية ، أن مع بزوغ الفجر تسللت قوة خاصة من مخابرات الجيش الى منزل جعفر بعد أن دخلت المربع بواسطة سيارات مدنية بأسلوب مموّه أمني دقيق عند الحد الفاصل بين الشراونة وعدوس. مجموعة جعفر التي كانت معه في المنزل كانت جاهزة على سلاحها بطبيعة الحال، ولما تنبهت لوصول قوة الجيش إلى باحة المنزل اطلقت النار باتجاهها و حصل اشتباك عن قرب بين الطرفين ما ادى الى مقتل جوزيف جعفر وثلاثة من مساعديه نتيجة الاشتباك وهم جعفر زعيتر وفادي جعفر وعلي مرهج جعفر، علما أن الهدف الاساس كان توقيف الرأس المدبّر المطلوب. في موازاة ذلك كانت أكثر من مجموعة عسكرية تؤازر في المداهمة وأقدمت احداها على تفجير البوابة الحديدية الخلفية بلغم صغير لدخول المنزل من خلف. وفي موازاة الاشتباك، حاولت مجموعة مسلحة أخرى تشتيت جهود الجيش عبر اطلاق النار من مسافة بعيدة، لكنها فشلت بالتقدّم نححو المربع بفضل الانتشار المكثف للجيش الذي كان قد اتخذ كل تدابير الحيطة اللازمة ونشر عناصره في المنطقة و مداخلها.الا أن الرصاص الطائش المجهول المصدر ادى الى إصابة عدد من العسكريين نقلوا الى مستشفيات المنطقة. معلومات ال otv تشير الى ان عملية الجيش كانت نظيفة 100% من دون أن تسفر عن وقوع اصابات في صفوف القوة التي نفذت المداهمة وفيما طوق الجيش المنطقة في اطار التدابير الاحترازية تحسبا لأي ردة فعل سلبية قد تلي العملية الامنية، قد نفت مصادر عسكرية أن يكون المسلحون قد اطلقوا النار على مراكز تابعة للجيش.
Categories