https://www.youtube.com/watch?v=koyalxvF6-o
مرت العلاقة بينهما بامتحانات كثيرة منذ تفاهم مار ميخايل الذي غير وجه المشهد السياسي اللبناني منذ تاريخه حتى اليوم. التمايز الاخير في مسألة تمثيل المعارضة السنية في الحكومة لا يرتقي حتى الى مستوى الامتحان بحسب الطرفين. بعد كلام الرئيس ميشال عون في الحوار المفتوح في الذكرى الثانية لانتخابه رئيسا عن ان النواب السنة ليسوا كتلة واحدة بل افراد ليتمثلوا في الحكومة، بدأ البحث عن مخارج يتم تداولها لهذه الازمة، بحيث اصبح تنازل احد الفريقين عن مطلبه ليس واردا. وعليه، يجري الحديث عن طرحين، الاول يقضي باقتراح اسم شخصية سنية تشكل تقاطعا بين الرئيس واللقاء التشاوري على ان يسميها رئيس الجمهورية والطرح الثاني يقضي بأن تتجنب المعارضة السنية احراج حزب الله ووضعه في خانة تعطيل تشكيل الحكومة، وتتراجع عن مطالبتها بمقعد وزاري.
يؤكد عون ان العلاقة متينة واي اختلاف بين الرجلين لا يفسد في الود قضية، تلتقي معه مصادر قريبة من حزب الله بقولها للاو تي في ان علاقة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والتيار الوطيني الحر بالامين العام السيد حسن نصرالله وحزب الله لا تعوقها اختلافات تكتيتكية. في الاسبوع المقبل، سيشهد القصر الجمهوري زيارة من اللقاء التشاوري، في الوقت الذي ينتظر ان تحمل كلمة السيد نصرالله جديداً على هذا الصعيد. مصادر مضطلعة على خطوط بعبدا حارة حريك تقول بان الطرفين سيجدان حتماً الحل، فعلى أي برّ سترسوا الأمور…فلننتظر ونر.
Categories