https://www.youtube.com/watch?v=Rswro2yGUFw
"إما ندخل معاً او نخرج معاً". انه تعهّد نقلته الصحف الخليجية عن مصادر تيار المستقبل قدّمه رئيس الحكومة المكلّف للقوات والاشتراكي بأن يدخل الحكومة معهما او يخرج معهما. إلا أن ما يُنقل قد لا يجافي الحقيقة على لسان المستقبليين، وسط تشديدهم على ان الحريري لن يقبل إلا بحكومة وحدة وطنية.
كلام الحريري منقول عنه ولم يُسمع منه يؤكد الوزير سليم جريصاتي. وهو ما يُضاف الى ان الحكومة الجامعة ليس مطلب الحريري وحده.
في المعلومات لا في التحليل، يقول جريصاتي ان الحريري سيأتي بتصور حكومي جديد، وهو مدعو الى تكشيل حكومة متجانسة متآلفة تقوم على اساس المعايير الميثاقية التي يكرّرها رئيس الجمهورية، اي وحدة المعايير وعدم احتكار فريق سياسي لطائفة حفاظاً على التنوع والميثاقية بالاضافة الى مفهوم الحكومة الجامعة. فالحريري يعرف انه مستهدف ايضاً الى جانب العهد والرئيس عون.
إذاً التسوية الوطنية الكبرى تبقى السقف الذي يحكم حراك الحريري المدعو الى عدم انتظار استحقاقات خارجية او عقوبات اميركية او قرارات محكمة دولية او هجمة قواتية اشتراكية كلها ملهاة لحمل الرئيس عون من تشكيل "أي" حكومة تحت الضغط. لا يقول جريصاتي إن القوات والاشتراكي يشكلان ادوات لطرف اقليمي يسعى الى اخضاع الحريري حكومياً، لكنه يستغرب تجانس المواقف بين الطرفين لجهة احتكار التمثيل او تضخيم حجمَيهما.
وهنا يبرز التعقيد القواتي المستمر مسوّقاً لتماهٍ كامل بينه وبين الحريري. وتقول مصادر القوات للـ إotv إن الانتخابات افرزت قوى سياسية لا يمكن القفز فوقها، وبالتالي ليس الحريري في وارد القفز فوق القوات والاشتراكي وهو مقتنع بما قدماه من تسهيلات. وتضيف المصادر عينها ان من الطبيعي ان تكون الكتلة الوزارية القواتية الرباعية وازنة، فإما أن تكون من 4 حقائب من دون وزارة الدولة، وفي حال العكس فلا بدّ من تضمينها سيادية او وزارة الطاقة.
وفي وقت ترى مصادر القوات صعوبة في تحريك الملف الحكومي المجمّد وتنظر الى مبادرة ضرورية يقوم بها الرئيس عون، تلفت مصادر رفيعة مطّلعة على مسار التأليف للـotv ان لا مبادرة رئاسية، لكن بعض الأفكار التي يتم تداولها من دون ان تقدم جديداً، وتأتي في سياق الاتصالات التي لم تتوقف بين بعبدا وبين الوسط. لم تجزم المصادر الرفيعة انطلاق مبادرة فرنسية للمساهمة في حل العقدة الحكومية، لكنها اشارت الى ان السفير الفرنسي سيزور الرئيس عون الاثنين، بانتظار ما سيحمله علماً ان نشاطه يبدو مقتصراً حتى الساعة على جس النبض واستطلاع الاجواء المؤهلة من عدمها لأي مبادرة فرنسية يحملها موفد الى لبنان، علماً ان بعبدا لم تتبلّغ شيئاً بعد عن زيارة لأي موفد فرنسي. news, akhbar, latest news updates, otv, Lebanon, worldwide, middle east, updates, region, meteo, weather, weather forecasts,
أخبار, الأخبار, أوتيفي, لبنان, بيروت, تطورات, إقليم, أخبار إقتصادية, موجز أخبار, موجز العاشرة, موجز السادسة, أحوال الطقس, طقس,
Categories