https://www.youtube.com/watch?v=Bc_DvR0KhM8
لم تتقدّم الحكومة. ولم تعد في منسوبها المرتفع من التفاؤل، لكنها ايضاً لم تعد الى نقطة الصفر. لكن الجميع بانتظار عودة رئيس الحكومة المكلّف المنتظرة الاثنين وفق ما يؤكد مصدر رفيع متابع لعملية التشكيل الحكومي للـotv. يؤكد المصدر ان مع عودة الحريري الى بيروت ستنجلي امور ومواقف كثيرة خصوصاً تلك الرمادية والضبابية منها. فالجميع يسمع مطالب الاطراف السياسيين من القوات الى الاشتراكي، حتى السنة خارج المستقبل، لكن أحداً لم يسمع بعد ما الذي يريده الحريري، يلفت المصدر الرفيع، متسائلة ان كان الرجل سيحمل الى بعبدا عرضاً لتشكيلة حكومية، وان كان سيعطي اجوبته حول مطالب الافرقاء السياسيين. فما هو موقفه من مطالب القوات والاشتراكي؟ وهل سيقبل بتمثيل السنة خارج المستقبل سواء اجتمعوا في البقاع الغربي او في بنشعي؟
ويضيف المصدر ان تحديد الحريري لموقفه من شأنه ان يضع الامور في اطارها الصحيح بما يغني اللبنانيين عمّا صدر عن مجلس المفتين المفتين او عن اجتماعه برؤساء الحكومات السابقين في بيت الوسط، والذي يستشف منه اتهامات بمصادرة صلاحيات رئيس الحكومة، وبما يغنيهم ايضاً عن اي اتهام جزافاً عن وجود من يؤلف الحكومة غير الحريري. ويشدد المصدر الرفيع عينه على ان الرئيس عون لن يصدر اي موقف خارج الاطر العامة والمسلمات في تأليف الحكومة اي المعيار الواحد والمساواة في التمثيل انطلاقاً من المادة 95 من الدستور وحكومة الوحدة الوطنية، قبل ان يسمع ما لدى الحريري، وذلك عملاً بالاعراف والدستور.
ويضيف المصدر ان رئيس الجمهورية لا يناور عندما يتحدث بحكومة جامعة يتمثل فيها كل الاطراف قدر الامكان.
مصادر القوات اعتبرت من جهتها ان محركات التأليف كان يفترض ان تستمر بعد لقاء الرئيس عون – جعجع في بعبدا، ولقاء باسيل – الرياشي في سن الفيل. وهي ان اعتبرت ان تصعيد باسيل ادى الى تجميد كل الامور واعادتها الى المربع الاول، لم تستبعد عودة التواصل بين التيار الوطني الحر والقوات فور عودة باسيل الى بيروت، وهو امر يعتمد على رئيس التيار الوطني الحر. فالتصعيد حصل لكن المسار الحتمي هو في عودة التواصل عبر لقاء جديد يجمع باسيل والرياشي كما كان متفقاً، وذلك لتمهيد لقاء باسيل – جعجع، وصولاً الى وجهة نظر مشتركة حكومياً، تستدعي تدويراً للزوايا يستدعي بدوره الى الدخول في حوار ينطلق اساساً من التهدئة السياسية. في المقابل، وان رأت مصادر التيار الوطني الحر ان لا مبرر لرد فعل القوات على مواقف باسيل وانها اتت في غير محلها، لفتت الى ان التواصل السياسي المقطوع حالياً بين الطرفين يمكن ان يعود و ان يستكمل مسار العلاقة بين الطرفين إذا وجدت النيات، وهو امر ستتبدأ مؤشراته بالظهور من الاثنين. فالتيار الوطني الحر، كما تؤكد مصادره للـotv لم يغلق الباب يوماً على اي تفاهم وهو منفتح كما دائماً ومتمسك بالمصالحة المسيحية والشعبية واعادة تقييم ما حصل خلال العام الماضي. واضافت المصادر الى ان الانظار تتجه الى ما بعد عودة الحريري، وسط ما يحكى عن احتمال ان يقدّم الرئيس المكلّف طرحاً حكومياً فور عودته.
وإذا كان الكلام عن مبادرة تستعد لها بكركي بين التيار الوطني الحر و القوات لم يصل الى مسامع الطرفين، يلفت مصدر رفيع للـotv الى ان صوت يعلو فوق صوت حكومة جامعة تحافظ على نتائج الانتخابات النيابية وتكون استثنائية قادرة على مواجهة كل التحديات الصعبة التي تنتظر لبنان. ما يعني ان كل كلام عن حكومة مصغرة او حكومة اكثرية واقلية لا يعدو كونه رفعاً لسقف التفاوض.
Categories