Categories
Videos

وثيقة تثبت ان هناك تحذيرات من عودة العميل الفاخوري، اللواء ابراهيم اول المحذرين وكذلك فعلت قوى الامن

https://www.youtube.com/watch?v=i320dwc9Yso

العميل عامر الفاخوري. اسم شغل الرأي العام اللبناني منذ أيّام، لكنه ومن نيّة مبيّتة تحوّل الى مادّة لمهاجمة طرف معيّن، وجهات سياسية ورسمية محدّدة. امّا اليوم فكشفت صحيفة الاخبار أن المدير العام للأمن العام، اللواء عباس إبراهيم، كان، منذ أكثر من عام، قد أصدر قرار تقصّي بحق الفاخوري، بعدما توفرت معلومات لدى المديرية عن إمكان عودته إلى لبنان، مستخدماً جواز سفر أميركيّاً. وكشفت كذلك هذه الوثيقة التي تعود إلى ما قبل عامين كاملين من توقيف الفاخوري (صادرة يوم 14/9/2017)، بعثت بها المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي إلى عدد من قطعاتها، وإلى باقي الأجهزة الأمنية، تتحدّث فيها عن توفر معلومات (بتاريخ 12/9/2017) عن نية الفاخوري العودة إلى لبنان. ووصفت الوثيقة الفاخوري بأنه انتمى سابقاً لميليشيا العملاء وتولى حينها المسؤولية عن معتقل الخيام حيث كان يقوم بتعذيب المعتقلين، وأنه عام 2000 غادر إلى الأراضي المحتلة، ومنها إلى الولايات المتحدة الأميركية. وذكرت الوثيقة أن الفاخوري يخطط للعودة إلى لبنان عبر مطار بيروت، وأن ما يعزز تلك المعلومات قيام أحد أبناء بلدته بترميم منزله الكائن في جديدة مرجعيون. وتم توجيه البرقية إلى كل من: مخابرات الجيش، الأمن العام، أمن الدولة، الجمارك، الشرطة القضائية، الدرك، أمن السفارات، شرطة بيروت وفرع المعلومات. وطلبت المديرية في برقيتها الإفادة لدى توفّر أي معلومات إيجابية. يومها كان الوزير نهاد المشنوق وزيراً للدخلية واللواء عماد عثمان المدير العام لقوى اللامن الداخلي، وبحسب مصدر مطّلع فإنّ مئات البرقيات تعمّم بين الاجهزة الامنية والعسكرية بصورة روتينية، لذلك قد لا يطلع المعنيون على مضمون كل واحدة فيها، لكن كان يجب أن يكون الامر عكس ذلك مع هذه البرقية لأنها تُصنّف بالمهمّة جدّاً. وتضيف المصادر أن اسم العميل عامر الفاخوري كان معروفاً لدى المعنيين حينها وكانت معروفة ايضاً المهام التي كان يقوم بها في معتقل الخيام، لذلك عودته اليوم تطرح علامات استفهام كبيرة جدّاً حول هدفها. وشكّكت المصادر في أن يكون الفاخوري يحمل جواز سفر اسرائيلي معتبرة فقط أنه استحصل على ما يعرف بالـ laissez passez انتقل من خلاله من الاراضي المحتلة الى الولايات المتحدة، وهي نقطة كان اشار الى احتمالها وزير الدفاع الياس بو صعب. ورجحت هذه المصادر أنه ومع مرور الزمن وبعدما شطب الاسم عن القرار 303 قام أحد المحامين بارسال هذه الداتا الى قوى الامن لتسقط التهم ايضاً من النشرة في قوى الامني الداخلي، التي بدورها وبعد القيام بهذا الامر تبلّغ السلطات المعنية ومنها المعنيون في المطار بسقوط التهم مع مرور الزمن عن هذا الاسم… وهكذا تمكّن الفاخوري من العودة الى لبنان.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *