https://www.youtube.com/watch?v=XW764k0LJAo
هل فعلا عادت المخاطر الامنية تتهدد لبنان؟ ففي الرابع من ايلول أي يوم أمس، نشرت السفارة الأميركية في لبنان على موقعها بيانا نصحت فيه رعاياها بإعادة النظر في السفر الى لبنان بسبب الجرائم والارهاب والنزاعات المسلحة.. وحددت الخارجية الاميركية في البيان المناطق التي ينصح بعدم التوجه اليها وهي: الحدود مع سوريا بسبب النزاع المسلح والارهاب. الحدود الجنوبية مع اسرائيل بسبب احتمال وقوع نزاع مسلح. و مخيمات اللاجئين لإمكانية اندلاع صراع مسلح. وأضاف البيان ان الارهابيين يواصلون استهداف لبنان بواسطة التفجيرات المفخخة ما قد يؤدي الى تعريض حياة الرعايا الاميركيين الى الخطر، معتبرا ان الحكومة اللبنانية غير قادرة على تأمين الحماية الكاملة للرعايا في حال حصول اعتداءات مفاجئة او نزاع مسلح. فهل من شيء جديد يحضّر للبنان ؟ مصادر السفارة تؤكد لل OTV أن الاجراء روتيني لا يستدعي الهلع. فهو ليس بيانا تحذيريا بل عبارة عن نصائح تقدمها الخارجية الاميركية لرعاياها في لبنان في خانة ما تسميه بيان السفر الاميركي للبنان الذي يتم تحديثه كل ستة أشهر بحسب القانون وذلك من باب المسؤولية. كما تشير المصادر الى ان بيان السفر اللبناني هو واحد من عشرات البيانات التي تصدرها الخارجية لسفاراتها في كل دول العالم حيث اجراءات الوقاية يجب ان تكون طبيعية او حيث يجب اخذ الحيطة والحذر. أما من الجانب اللبناني فتستغرب مصادر امنية رفيعة عبر ال OTV مضمون البيان، مؤكدة أن لا شيء في لبنان يدعو للقلق والخوف، وأن الجيش يتخذ تدابيرا عادية فيما تبقى عيونه مفتوحة عند الحدود وفي الداخل. وتدعو المصادر اللبنانيين الى عدم القلق لأن لا معطيات حتى متوافرة لدى الجيش تستدعي القلق، ما يدفعه الى وصف الوضع بالممسوك. المصادر عينها تضيف لل OTV أن زيارة قائد الجيش لقيادة قوات اليونيفيل يومس امس وكلامه عن ان الوضع مستقر على الحدود الجنوبية منذ اثني عشر عاما وان الجنوب هو اكثر المناطق استقرارا في الشرق الاوسط بفضل التعاون مع اليونيفيل الذي سيتواصل، هو خير دليل على استقرار الوضع هناك. اذا، الامن ممسوك وبالتالي فان للبيان دلالات بالسياسة. هذا ما تجزمه مصادر متابعة واضعة البيان في اطار الحرب النفسية على حزب الله وحلفائه من حيث توقيته، ولو أن مضمونه لا يحمل أي جديد عن البيانات السابقة. وتربط المصادر الضغوط بثلاثة امور: اولا للضغط على رئيس الجمهورية للقبول بصيغة رفع العتب الحكومية، دعما لثلاثية الحريري-جنبلاط- جعجع. ثانيا للضغط على حزب الله قبل معركة ادلب وثالثا للضغط على محور المقاومة.
Categories