https://www.youtube.com/watch?v=ZvZSYwF6QCs
لا يختلف إثنان على أن لقاء بعبدا عطل إنفجارا كادت شظاياه أن تصيب البلد وليس فقط البيت الدرزي، وضخ دما جديدا في قلب الحكومة لتعاود نشاطها. هذه القراءة لا يعترض عليها رئيس حزب التوحيد العربي الوزير السابق وئام وهاب شرط أن تقترن بتنفيذ مقررات لقاء بعبدا في الأمن والقضاء والسياسة.
في جلسة الجاهلية يوم عيد الاضحى لم تغب المفاجآت عن مواقف وهاب، حتى وصل الكلام الى تعبير تبويس اللحى.
من دون تردد يرى وهاب أن لقاء بعبدا لبناني بحت واصفا بيان السفارىة الأميركية بطق الحنك.
سجل وهاب الملاحظات حول مشهد الساعات الماضية وحذر في آن من مشهد للمستقبل، إما التعيينات ضمن الكفاءة أو عالسكين يا بطيخ.
وعما إذا كانت المطبات تنتظر الحكومة جزم وهاب أن المهمات هي المنتظرة، وإذ تمنى أن يحقق رئيسها الإنجازات توجه وهاب بنصيحة للحريري بالقول "بس أهم شي ما يسمع للأميركان مطرح ما رايح لأنو بورطو، وبعتقد إنو صار محصّن بهالموضوع كترة ما كذبوا عليه.
Categories