https://www.youtube.com/watch?v=xvRVjBUcj1c
كما كل عام في مثل هذه الفترة، يعجّ مطار بيروت الدولي بالوافدين كما المغادرين، ان للسياحة او لاداء مناسك الحج.. ومع كل زحمة من هذا النوع يطلب من المسافرين التوجه الى المطار قبل ساعات طويلة من موعد الاقلاع
الارقام التي تسجلها الحركة في المطار والزحمة المستمرة تعكس المشكلة الأساسية التي يعاني منها والتي تتمثل بعدم قدرته على استيعاب هذا العدد من المسافرين.
فالقدرة الاستيعابية لمطار بيروت كانت قد حددت بنحو ستة ملايين شخص سنويا، لكنها وصلت العام الماضي إلى 9 ملايين فيما قاربت خلال السبعة أشهر الأولى من العام الحالي الخمسة ملايين. وتؤكد هذه الأرقام، بحسب رئيس المطار فادي الحسن، أهمية العمل على توسعة المطار الذي بات يعمل بقدرة استيعابية تفوق القدرة التي صمم على أساسها. مع العلم أن مخطط توسعة المطار وتطويره وضع منذ فترة على طاولة البحث وعقدت لهذا الغرض اجتماعات عدة برئاسة رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري. اما إذا تم تأمين الاعتمادات اللازمة فمن المفترض أن يبدأ العمل في نهاية هذا الموسم الصيفي، أي في بداية شهر تشرين الأول، ويرتكز في مرحلته الأولى على استحداث ممر للمغادرين في منطقة الوصول عند الجهة الغربية بحيث من المفترض أن تزيد قدرة استيعابه مليون شخص إضافي.
وفيما من المرجّح أن تسلك خطة الجهة الغربية طريقها نحو التنفيذ، ويتطلب العمل عليها ما بين تسعة أشهر وسنة، بحسب رئيس المطار، فهناك ضرورة ايضا لتنفيذ الخطة نفسها في الجهة الشرقية التي من شأنها أيضا أن تزيد القدرة الاستيعابية بمليون شخص، وهنا تبقى المشكلة في تأمين الاعتمادات اللازمة والتي تقدر للمرحلة الأولى بـ18 مليون دولار وللثانية بـ12 مليون دولار.
ولا ينكر رئيس المطار أن النزوح السوري واعتماد عدد كبير من السوريين مطار بيروت محطة للانتقال إلى الخارج أدى إلى زيادة الضغط على المطار، إضافة إلى عروض الرحلات التي باتت تجذب اللبناني وتزيد من حركة سفره إلى الخارج بشكل لافت في السنوات الأخيرة.
Categories