https://www.youtube.com/watch?v=N6hjensSyRc
الشرارة الاولى كان البيان الوزاري فنتيجة التصريحات حوله اندلعت مواجهة بين النائب اللواء السيد والقوات اللبنانية بشخص الوزيرة مي الشدياق
الاشتباك التويتري انتقلت فصوله ليطال الاموات جراء تدخل طوني ابي نجم وهو رئيس تحرير سابق لموقع القوات اللبنانية الالكتروني مغردا عندما يريد جميل السيد أن يخبرنا عن مناضلي "القوات" يا ليته يخبرنا قصة الشهيد البطل رمزي عيراني أيضاً سؤال استدعى ردا قاسيا من السيد قائلا عليك ان تسأل السيدة ستريدا ومجموعة يسوع الملك، أكيد عندهم التفاصيل
ليرد مجددا ابي نجم قائلًا على أساس أنتو عرفتوا شي أو حتى حققتوا وما كمشتوهم بعز ملاحقتك للسيدة ستريدا جعجع في كل تحركاتها
النائب ستريدا جعجع خرجت عن صمتها في بيان فأعربت عن اسفها بأن تنعدم الأخلاق عند إنسان كما هي الحال عند اللواء جميل السيّد وان يبادر اللواء السيد على الإجابة بعهره، وغمزه، المعهود وأضافت في بيان: “لم أكن اتصوّر ان تبلغ الوقاحة والاستخفاف بعقول الناس هذا الدرك. فاللواء السيد كان في تلك المرحلة مديراً عاماً للأمن العام في لبنان لكنّه في الواقع كان مديراً لكل الأمن في لبنان، وهو من لم يكن يوفّر مناسبة إلاّ ويذكّر فيها اللبنانيين أنّه يحصي أنفاسهم، فلو افترضنا أنّ كائناً من كان هو المسؤول عن اغتيال الرفيق رمزي عيراني، أما كان اللواء السيّد ليكتشفه ويقدّمه الى المحاكمة؟”
ولفتت الى “إنّ من يُسأل عن مصير رمزي عيراني هو اللواء جميل السيد نفسه، لكن طبعاً ، فاللواء لم ولن يعرف شيئاً لا لسبب سوى لأنّه أكثر العالمين بهوية الفاعلين فيسعى الى تشويه الحقيقة وطمسها بأكاذيب وأضاليل عهدناها معه لعدم رغبته في كشف النقاب عنهم. واعلنت جعجع انها تتقدم “من النيابة العامة التنفيذية الموقّرة بطلب اعتبار كلامها بمثابة إخبار لا سيما وأنّ التحقيق في قضية عيراني لا يزال مفتوحاً على أمل القيام بالتحقيقات الجدية المطلوبة لكشف المجرم الحقيقي
بدوره رد السيد عبر حسابه على "تويتر"، على جعجع، قائلا الله أمر بالسترة، لا تتّهِموا فتُتَّهَموا
Categories