Categories
Videos

بو صعب عارضًا لطائرة المسّيرة الإسرائيلية :هذا أخطر خرق للـ1701!

https://www.youtube.com/watch?v=-X3GwEbkNgc

هذه هي الطائرة المسيّرة الاولى في الاعتداء الاسرائيلي الاخير على لبنان في الضاحية الجنوبية. وفي سابقة، عرضت وزارة الدفاع لنتائج تحقيقات الجيش اللبناني بعد كشفه عليها.
ثمانية محرّكات تشغّل هذه المسيّرة ما يجعلها بميّزات تنفيذية عالية عسكرياً. حمولتها القصوى تقارب 17 كيلوغراماً ونصف وتبلغ حمولتها من المتفجرات 4.5 كيلوغرام من المتفجرات البلاستيكية او c4 وهي توازي بحسب المعلومات قذيفة عيار 155 ملمتراً.
امام مسافة طيرانها الكاملة فتصل الى 32 كلم ذهاب واياب. وهي مسافة لم تتجاوزها الطائرة التي تم او تأكيد مهمة لها في نقطة بحرية مقابل مطار هابونيم في الاراضي المحتلة على بعد 11.6 كلم قبل انطلاقها الى نقطة بحرية ثانية قبالة الساحل اللبناني على بعد 4.8 كلم. مسافة قطعتها المسيّرة لتصل الى موقع سقوطها في حي ماضي عبر منطقة الجناح.
بشكل محترف تم تجميع الطائرة لتحويلها منفذة مهام عسكرية لا استطلاعية فقط. والقطع المستخدمة في عملية التعديل بعضها اسرائيلي الصنع ابرزها نظام وصل المعلومات الذي يعد عتادا عسكرياً تصنعه شركة commtact الاسرائيلية.
كما كان اعلن سابقاً، فإن المسيّرة الاولى كانت محمّلة بالمتفجرات، وإن منع خلل في نظام عملها من استكمال مهمتها.
نقطة تأكيد المهمة قبالة الساحل اللبناني قد تكون زورقاً مطاطياً لا تكشفه رادارات الجيش اللبناني. امام الهدف فيعرفه العدو الاسرائيلي. لكن هل اسقطت نتائج التحقيقات فرضية عملاء الداخل؟
هل يقبل الجيش بأن ياتي الردّ على الاعتداء من حزب الله؟ سؤال للصحافة اللبنانية يجيب عليه وزير الدفاع ببساطة، لبنان بحالة دفاع عن النفس بموجب البيان الوزاري ومواثيق الامم المتحدة.
لكن تركيز الصحافة الاجنبية الاميركية تحديداً عما اذا كان الجيش اللبناني ينسّق مع حزب الله.
رسالة واضحة وججها الجيش لا الى اللبنانيين وحدهم بل الى المجتمع الدولي كله حول الخرق الخطير الذي حاولت اسرائيل عبره تعديل قواعد الاشتباك. لكن الأكيد وفق ما أكد بو صعب ان لا ترابط بين

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *