https://www.youtube.com/watch?v=RKCplQnobAk
كرّس الرئيس الاميركي دونالد ترامب بقرار أحادي، الجولان المحتل أرضا اسرائيلية بالنسبة لبلاده في خرق واضح من عرابي صفقة القرن لكل القرارات الدولية التي نصت على انسحاب اسرائيل من الاراضي المحتلة في اجتياح ال 1967 . لكن ما دام الجولان متاخما لمزارع شبعا اللبنانية التي احتلت اسرائيل جزءا منهه على خمس دفعات بدأت عام1967 وانتهت في ال 1978، فكيف يشرح الباحث والمؤرخ عصام خليفة بالوثائق، تأثير هذا القرار جغرافيا و قانونيا على لبنان هي سياسة امر واقع تنتهجها اسرائيل حيال الاراضي التي تحتلها فهل من قيمة قانونية للتوقيع الذي خرج عن القرارات الدولية ؟
لاشك في ان الاحتلال قائم بغض النظر عن المذكرة الاسرائيلية الاميركية، لكن المراقبين لا يستهينون به. فيسألون ما الذي يضمن الا تتخلي اميريكا لاحقا عن القرار 1701، تماما كما تخلت عن القرار 338 الداعي للانسحاب بعد التفاوض من الاراضي المحتلة في ال 1973وال 242 الداعي للانسحاب من الراضي المحتلة في عدوان ال 1967 من دون قيد أو شرط؟ وهل لا تزال اميركا تتمتع اخلاقيا بالموقع الضامن لرعاية عملية السلام في ظل خرقها للقرارات الدولية وسكوتها عن الخروقات الاسرائيلية جوا واستخدام العدو لأجواء لبنان لقصف سوريا؟
كلها تساؤلات تنذر بالقلق على مصير الجبهة الجنوبية.
Categories