https://www.youtube.com/watch?v=TqxaUVvPirM
ثلاثة ايام تفصل عن نهاية مهلة الاسبوع التي اعطاها رئس الجمهورية ميشال عون للجنة الوزارية المكلفة دراسة خطة وزيرة الطاقة الكهربائية والعودة باقتراحاتها الى مجلس الوزراء الذي كان مقررا ان ينعقد الخميس ، وان تسبقه غدا جلسة اخرى للجنة الوزارية بالسراي الا ان خضوع رئيس الحكومة لقسطرة قلب ووضع دعامة في المستشفى الاميركي في باريس عدل بعض المواعيد ما جعل انعقاد جلسة خطة الكهرباء غدا صعبا بظل المعلومات التي رجحت بقاءه في باريس لايام قليلة.
وبالانتظار، يحرص المعنيون على عدم تسريب تفاصيل مناقشات اللبجنة الوزارية الا ان تغريدات الوزير غسان حاصباني بالساعات الماضية طرحت اكثر من علامة استفهام حول امكان عرقلة القوات للخطة على طاولة مجلس الوزراء ولاسيما ان حاصباني شدد على انه قبل زيادة أي قدرة إنتاجية على الشبكة يجب تحسين الجباية، ووضع عدّادات ذكية، وإصلاح الخنقات على الشبكة وإزالة التعديات واضاف :"لا للقول ان البواخر طلعت من الشباك ورجعت من الطاقة".
واستيضاحا منا لموقف القوات، افادت مصادرها بان ثوابت القوات بالنسبة لخطة الكهرباء تنطلق من 3 نقاط : اولا : لا يمكن للقوات ان توافق على خطة بستاني بمجملها اذ يجب مناقشة كل مرحلة بمرحلتها ثانيا موافقة القوات على اي انتاج اضافي مشروطة بوقف الهدر ولن تقبل المباشرة باي اضافات قبل الانتهاء من اصلاح الشبكة وتصحجيح عمليات الجباية.
ثالثا ,وبحسب المصادر، فمعيار تقويم الاسعار المقدمة من الشركات لا يمكن ان يكون مجتزأ بحيث يجب تقويم الحلول الدامة والموقتة ضمن السلة نفسها لمعرفة كيفية انعكاساتها على الخزينة.
وانطلاقا مما تقدم سألنا المصادر : هل ستعرقلون الخطة؟ لترد : نحن بمرحلة نقاش اساسية لوضع الملاحظات والخروج بتصور مشترك والانطلاق لتنفيذ الخطة..
في المقابل، ترفض وزيرة الطاقة الكلام في الاعلام قبل الانتهاء من المناقشات والعودة لمجلس الوزراء الا ان مصادر مطلعة في وزارة الطاقة وتعليقا على ما يقال عن الخطة اكتفت بالدعوة لوقف المزايدات والمحاولات الفاشلة لإيهام الرأي العام بوجود نقص في الخطة عبر اعتماد أو سرقة الحلول الواردة أصلاً في الخطة عبر إيحاءات بوضع شروط لا معنى لها.وتابعت المصادر بالقول :" نحن إيجابيون جدا لكن من غير المقبول ان يعتبر البعض إيجابيتنا ضعفاً. ولا يُمكن لأحد ان يزايد علينا في موضوع الشفافية والنزاهة وتضيف المصادر بان الخطة واضحة لناحية خفض العجز وزيادة الانتاج والتعرفة وإزالة التعديات وبناء معامل جديدة ومناقصات عالمية شفافة والجمع بين الحل المؤقت والحل الطويل الأمد، لتختم بالدعوة لعدم اقحام السياسة بملف حيوي يعني المواطنين، لاهداف شعبوية باعتبار ان نجاح خطة الكهرباء ليس مكسباً لطرف معين، انما لجميع اللبنانيين.وعليه،هل نكون امام سجال قديم جديد يستحضره البعض لاهداف سياسية بحت؟
Categories