https://www.youtube.com/watch?v=vcJUKPjUA7c
قامت القيامة ولم تقعد في قضية وديع الأسمر وأصبح كل من يريد معرفة خلفية الإستدعاء يتهم فورا بأنه يؤيد يقمع الحريات. لكن فات عن بال من يحمل لواء حرية التعبير بأن المس بالمقدسات ليس فيه "ناس بسمنة وناس بزيت"، ولو أن بعض الإعلام يضيء أحياناً على الاستدعاء، ولا يتابع الموضوع لمعرفة نهاياته القانونية.
ومن الأمثلة، أنه قبل فترة ظهر على مواقع التواصل الإجتماعي حساب باسم رانيا عساف لم تكن مهمته سوى تحقير الشعائر الدينية والمساس بالمقدسات والأديان.
عبارات نخجل من قراءتها تمس بالمسيح والإسلام. وبعد التحقق من الموضوع، وإزاء الكلام عن تعرض المدعوة رانيا عساف لقمع حريتها، تبين نتيجة التحقيق أن الحساب وهمي، وكشف صاحبه الحقيقي، وهو راهناً قيد التوقيف بموحجب القانون، ما يكشف النقاب عن إمكانية خرق بعض مواقع التواصل لغايات طائفية ومذهبية قد تؤجج الفتن، ما يستوجب التحرك القضائي السريع. فإما أن نكون جميعنا تحت القانون ونحترم استدعاء البعض استنادا الى المادتين 473 و474 من قانون العقوبات اللتان تقولان ان من جدف على اسم الله علانية عوقب بالحبس من شهر الى سنة، أو من قام بتحقير الشعائر الدينية او حث على الازدراء باحدى تلك الشعائر عوقب بالحبس من ستة أشهر اى ثلاث سنوات. وإما نكون في مكان ما لا احترام فيه لدستور وقانون أو حتى هيبة دولة.
Categories