Categories
Videos

هذا ما نشره وديع الاسمر عن مار شربل، فهل الاستماع اليه قمع للحريات ؟

https://www.youtube.com/watch?v=SCYMdaDF4Xw

تحت غطاء همروجة الدفاع عن الحريات العامة، التي باتت تستخدم في كثير من الاحيان كغطاء للتستير عن ارتكابات يجرّمها قانون العقوبات اللبناني، نجح وديع الاسمر بتحقيق الدعاية لنفسه.
"الحق على العهد"، هي بوصلة حملات الدفاع عن الحريات التي يزخّمها بعض الناشطين على مواقع التواصل مؤخرا، وهو الخطأ نفسه الذي وقع فيه حتى زعيم المختارة اذ غرد وليد جنبلاط: “هل ان البلاد تتحول الى نظام بوليسي يقمع الحريات ؟ كفى هذه الملاحقات العشوائية وكفى الاستباحة بالرأي الحر”. لكن الحقيقة أن ما اعاد نشره وديع الاسمر نقلا عن المدعو شربل خوري على فايسبوك لا علاقة له لا بالعهد ولا برئيس الجمهورية ولا بالرأي الحر بل هو مس بالمعتقدات والمقدسات. واليكم المضمون : " عم اقرأ عجيبة جديدة لمار شربل، قال في واحد زوجته ما كانت عم تحبل (بلكي المشكلة فيه ما بعرف) وما ترك حكيم وما شافو على مدى أكثر من عشر سنين، قام بعد ما يأس ترك رومانيا مطرح ما قاعد واجى على عنايا زار مار شربل، وبعد ما رجع بجمعة لقي مرتو الرومانية حبلة. ما بدي اكسفك يا مان، بس شفلنا هالصبي اذا بيشبهك او لاء. فاذا كان البعض قد صفق لمنشور شربل خوري كما فعلت جوي سليم التي علقت :ممكن يكون بيشبه مار شربل عهالمعدل، فثمة من يرى أن المس بالمقدسات محرم، ايا يكن معتقده. هذا في الشكل. اما قضائيا ووفقا لمصادر متابعة لل otv، فقد بدأت القصة عندما احتدمت السجالات على وسائل التواصل بين بعض المؤمنين الذين شتموا شربل خوري و جوي سليم على الكلام المسيء للقديس شربل وهددوهما وبين الملحدين الذين وصفوا هؤلاء بالداعشية الدينية، تم استدعاء شربل خوري وجوي سليم لاستيضاحهما بناء على اشارة مدعي عام جبل لبنان القاضية غادة عون بعد الشكاوى التي وصلت الى مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية. شربل وجوي رفضا الادعاء بالشخصي على كل من هدّدهما. لكن بناء على اشارة القاضية عون طلب من شربل ازالة المنشور واقفل حسابه حماية لهما، بعد أن اعاد العشرات اعادة نشر المكتوب. انتهت القصة عند هذا الحد الى ان اعاد وديع الاسمر منذ حوالى الاسبوعين نشر ال post الاستهزائي. مرفقا اياه بالعبارة التالية "اليوم احد ما يسمى بالاجهزة الامنية يجبر شربل خوري بمحو حسابه على فايسبوك بسبب نكتة. طيب هيدي النكتة حنزلها انا وبتمنى الكل ينزلها تنشوف الرعاع اللي عمبحاولو يسكتو شربل شو لح يطلع بايدن. وعلى الرغم من تحقيره القضاء العسكري بنعته بالرعاع لم تلاحقه النيابة العامة العسكرية وانما طلب الاستماع اليه بناء على شارة القضاء المختص لاستيضاحه بناء على قانون العقوبات اللبناني الذي يعتبر بشكل واضح ان المس بالشعائر الدينية وبالمقدسات هو جرم يلاحق عليه القانون. فكيف اذا كان فاعله قد تحدى السلطة والقضاء باعادة نشر منشور سبق وتسبب بأزمة كبيرة. وهنا تسأل مصادر متابعة مدير المركز اللبناني لحقوق الانسان وديع الاسمر، عن اي حقوق انسان نتحدث عندما لا يحترم الانسان القانون ؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *