https://www.youtube.com/watch?v=YMbpQ7RUUIE
ينشغل لبنان هذه الأيام بحرائق تطال معظم المناطق اللبنانية والتي يغطّي دخانُها الوقتَ الضائعَ في ملف تشكيل الحكومة الذي لم يتضح خيطه الابيض من الاسود
وأمام قطار التأليف، ولليوم الرابع على التوالي مئات الأشجار المعمّرة تشتعل في حريق يمتدّ على مساحة نحو 700 ألف متر مربع في مجزرة بيئية هي الأكبر، فالحرائق في غابات القبيّات اشتعلت رغم جهود كل من فرق الدفاع المدني وطوّافات الجيش والمتطوّعين، فمن يحرق القبيات؟ ولأية أسباب؟ المدير العام للدفاع المدني ريمون خطار أشار في اتصال مع الـ "او تي في" إلى ان العناصر التابعة للمديرية العامة للدفاع المدني، خلال الساعات الـ24 الماضية وبمؤازرة وحدات من الجيش تمكنت من إخماد حرائق توزعت على مختلف الأراضي اللبنانية
بحسب إحصائيات جمعية الثروة الحرجية والتنمية يواجه لبنان تراجعاً متسارعاً في مساحة الغابات والمناطق الخضراء منذ ستينيات القرن الماضي حتى الآن حيث تقدّر المساحة الإجمالية للغابات في لبنان بحوالى 13 في المئة، بعد أن كانت تشكّل أكثر من 30 في المئة في العام 1960.
أما بحسب وزارة الزراعة، فإن مساحة الغابات التي كانت يوماً 74 في المئة من مساحة لبنان، تدنّت لتصل إلى 13 في المئة، أراض غابات وعشرة في المئة، أراض حرجية. وتختلف أسباب انخفاض النسب، بين تمدّد عمراني، شقّ طرق وحرائق مفتعلة أو غير مقصودة إلاّ أن النتيجة تبقى واحدة، خسارة ملحوظة للغطاء الأخضر تفقد لبنان ميزته.
Categories