https://www.youtube.com/watch?v=Br4RpH1rmxI
هذا هو التصريح الذي ادلى به النائب نواف الموسوي السبت الماضي والذي هاجم فيه المملكة العربية السعودية.
هجوم اختارت الوكالة الوطنية للاعلام اجتزاءه واختصاره بهذه العبارة اليتيمة : وختم الموسوي مستنكراً المجازر في حق شعوبنا العربية، ومنها المجزرة ضد أطفال اليمن».
قد يظن البعض ان الخطأ غير مقصود لولا تكرراه بعد ساعات قليلة ، فمرة جديدة هاحم النائب نواف الموسوسيي على المملكة اثر مجزرة صعدة ومرة جديدة ازالت الوكالة الوطنية للاعلام هذه الفقرة .
امر دفع بالموسيوي للوجه الىى وزير الاعلام ملحم رياشي لم يجب وزير الاعلام بل سارعت «الوكالة الوطنية للإعلام» للردّ على الموسوي، موضحة، انها ملتزمة سياسة النأي بالنفس، التي أقرتها الحكومة في بيانها الوزاري، ما يجعلها «تمتنع عن نشر أو نقل أي إساءة موجهة إلى أي دولة شقيقة أو صديقة من أي طرف كان، وضد أي طرف كان.
ولكن اذا كان ما سبق صحيحا فلماذا يطبق على طرف دون الاخر ؟ ولماذا على سبيل المثال لا الحصر لم تمتنع عن نقل بيانات كتلة المستقبل الذي تصف فيها النظام السوري بالغاشم والجيش السوري بالشييحة؟ او تلك التي هاجمت فيها الرئيس الايراني حسن روحاني؟ اولايناقض هذا النأي بالنفس؟ يسال المتابعون
اسئلة ظلت من دون جواب بالنسبة الينا ، فوزير العلام لا يريد التحدث بالموضوع اليوم و مديرة الوكالة لور سليمان تعتبر ان بيان الوكالة كاف ولا تريد اضافة اي شيئ عليه ، والمدير العام لوزارة الاعلام حسان فلحىة يرفض هو الاخر اجراء مقابلة. على اي حال فان هذا الموضوعى لم ينته بعد، والموسوي سيثيره في اول جلسية نيابية انطلاقا من قناعته بعدم وجود اي قيد على وكالة النائب وحريته في التعبير، اما التحجج بالالتوزام بسياسة الحكومة فليس بمحله خصوصا ام النائب غير ملزم اصلا بهذه السياسة
Categories