https://www.youtube.com/watch?v=1IW4Gb78Z-U
بعد أن افرغ رئيس الحكومة سعد الحريري كل ما في داخله من عتب يوم الثلاثاء، لم يتأخر في زيارة القصر الجمهوري عل الامور تنفرج كما بعد كل لقاء مع رئيس الجمهورية. لاقل من ساعة اجتمع الرئيس ميشال عون بالحريري في لقاء وصفه الاخير بالبناء وما هذه اللقطة الوداعية في أروقة القصر الجمهوري الا دليل على ودية العلاقة بين الرجلين. أهم ما رشح عن الاجتماع هو ضرورة تفعيل العمل الحكومي، بعد ما تكدست جداول اعمال الحكومة وتفرملت المشاريع والتعيينات بفعل انكباب الحكومة على مناقشة مشروع الموازنة في معلومات ال otv أن الاتفاق المبدئي جرى على عقد جلستين لمجلس الوزراء خلال الاسبوع المقبل. فالطرفان مدركان لخطورة الوضع الاقتصادي ومصران على ضرورة الاسراع في اقرار الموازنة في المجلس النيابي، وهو ما جرى الاتفاق عليه مع الرئيس بري في تواصل جانبي قال الحريري، أما الكلام في الاعلام فلا يحسن وضع خزينة الدولة ولا يوقف الهدر. علما ان الاصلاح يجب ان يطال كل الوزارات قال الحريري، موجها سهامه في مختلف الاتجاهات.
وبعد ان انهى الحريري تصريحة استفزه سؤال صحافي حول الجامعة اللبنانية فعاد ادراجه ليؤكد رفضه الكامل لاضراب الاساتذة، كون الموازنة لم تمس حقوقهم وانما الوضع الاقتصادي لا يحتمل زيادة الانفاق
المشكلة لم تكن يوما في التسوية الرئاسية فقط وانما البلد كان فلتان كلو عبعضو قالها الحريري،اما اليوم فهي انطلاقة جديدة نحو العمل الفعلي لا الكلام، لمنع انتكاسة الحكومة التي لم تتمكن بعد من تحقيق اي انجاز بعد.
Categories