https://www.youtube.com/watch?v=jgByrYMHJ6I
تقدم بطىء ولكن لا تراجع، بهذه العبارة يمكن اختصار الجولة الجديدة لمساعد وزير الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الاوسط دايفيد ساترفيلد الى لبنان وخلال لقائه رئيس المجلس النيابي نبيه بري استكمل البحث في موضوع الحدود البحرية والبرية. مصادر عين التينة اشارت الى أن الأمور وصلت الى دقائقها ودقتها في الحفاظ على كامل الحقوق اللبنانية، أما مصدر متابع فاعتبر أن الإسرائيلي لم يعط أجوبة كاملة ولو أنه أظهر بعض المرونة والإيجابية خصوصا في المطلب اللبناني بتلازم المسارين البحري والبري من دون تحديد اطار زمني للمفاوضات كما طالبت اسرائيل سابقا وحددته ب 6 اشهر. أما ما حسم وفق المصدر المتابع فهو أن المفاوضات ستكون تحت رعاية الأمم المتحدة. وعن المصلحة اللبنانية العليا انطلق نائب رئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي في حديثه من عين التينة عن الحدود.
في السرايا الحكومي كان عرض لمسار المهمة التي يقوم بها ساترفيلد وما لم يقل في الاجتماع الأول إنتظر مائدة الغداء لستكمل المناقشات بين رئيس الحكومة سعد الحريري وساترفيلد.وعما إذا كانت هذه الجولة هي الأخيرة يأتي الجواب من المصادر المتابعة من المرجح أنها ليست الجولة الأخيرة ولكن يمكن أن تكون الزيارة الأخيرة لساترفيلد.
وفيما لم يسجل اي خرق استثنائي حتى الساعة بحسب المعلومات في قضية إعادة ترسيم الحدود البحرية والبرية حتى الساعة مع إسرائيل، كانت أجواء اللقاء الذي جمع وزيرة الطاقة والمياه ندى بستاني بالموفد الأميريكي إيجابية حيث حضرت مواضيع كثيرة ومن ضمنها التنقيب عن النفط، وفي اطار الإيجابية أبلغ ساترفيلد بستاني أن الإدارة الأميركية تشجع الشركات الأميركية على الاستثمار في قطاع النفط في لبنان.
Categories