https://www.youtube.com/watch?v=hnM3jae4eYI
الى السراي الحكومي عاد سعد الحريري رئيسا للحكومة. قد يكون الانتظار لتسعة أشهر مريراً عليه وعلى اللبنانيين جميعاً، لكن ها هو اليوم يسير واثقاً بعد إتمام التشكيلة الحكومية وبعد جلسة مجلس الوزراء الاولى التي ترأسها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في بعبدا
مشوار طويل بدأ بعد الانتخابات النيابية التي جرت لأول مرّة بتاريخ لبنان على أساس النسبية واستقالة الحكومة السابقة، حتى استشارات الرئيس عون للكتل النيابية والنواب الذين افرزتهم هذه الانتخابات وانطلاق عجلة التأليف التي تعثّرت في أكثر من مرّة وكادت أن تصل الى الخواتيم السعيدة لتعود وتتعثر ايضاً في أكثر من مرة، حتى خرجت الى النور بعد دمج اقتراحين من خمسة تقدم بها رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل
استقبال رسمي مصافح الموظفين المعتمدين وكبار المستشارين. وتأكيد من الحريري فور وصوله الى السراي انه وضع مسودة للبيان الوزاري معرباً عن اعتقاده أن يوم الثلاثاء على ابعد تقدير سيتم الانتهاء من البيان. وأشار الحريري الى انّ فقرة المقاومة ستكون كما وردت في البيان السابق، لافتاً الى انّه اصبح لدينا قانون يحمي من يشي بالفساد ونحن بصدد إقرار الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، اما موضوع وزارة الصحة الذي تكلم عنه الأميركيون في أكثر من محطة، فأكّد انّ هذا الموضوع يشكل احراجا وهو يندرج في إطار الكلام الذي يرددونه دائما والوزراء هم لكل لبنان وهذا ما قاله وزير الصحة جميل جبق.
الحكومة انطلقت إذاً وعلى رأسها سعد الحريري، لتكون آمال اللبنانيين منصبّة في اتجاهها بخاصة في الشق الاقتصادي
Categories