https://www.youtube.com/watch?v=w3UC_-kEDsA
بدأ العد العكسي ل 4 تشرين الثاني. تاريخ دخول القانون الاميركي الجديد الذي يفرض عقوبات على حزب الله وعلى النفط الايراني حيز التنفيذ. هذه العقوبات وصفها الرئيس الاميركي دونالد ترامب بأنها ستكون الأقسى وهي تهدف لتقييد النشاط المالي لحزب الله. خطورة هذا القانون، أنه ألغى كل التسميات التي كانت موجودة في القانون السابق، و فتح بصيغته الجديدة باب الاستنسابية للرئيس الاميركي لتقدير الدعم المالي أو المادي أو التكنولوجي الذي تقدمه أي شخصية اجنبية لمؤسسات تابعة لحزب الله كبيت المال وجهاد البناء وهيئة دعم المقاومة الاسلامية وقسم العلاقات الخارجية في الحزب او من يتبع لها، و تلفزيون المنار واذاعة النور او المجموعة الاعلامية اللبنانية، أو أي شخصية أجنبية يرى الرئيس أنها تمول انشطة حزب الله أو تجند اشخاصا لصالحه
واذا كانت اطراف تعتبر أن العقوبات لن تؤثر على موارد الحزب المالية، كون الأخير أساسا لا يستخدم المصارف اللبنانية فالاقتصاديون يرون أنها قادرةعلى تكبيل الاقتصاد اللبناني اذا قررت الادارة الأميركية التشدد في تطبيقها
أن يقول مصرف لبنان أنه اتخذ الاجراءات اللازمة لمواجهة العقوبات هو كلام مبني أولا على تجربته السابقة التي تمكن فيها من امتصاص تداعيات العقوبات ولو أن المطروح اليوم هو تنفيذ اكثر تشددا للقانون بصيغته الماضية يقول مقلد، لان الذهاب أبعد من ذلك قد يؤثر على المصالح الأميركية في حال صعّدت القوى المستهدفة في ردود فعلها. لكن ذلك لا يعني النوم على حرير لأن المسألة وطنية وتعني كل اللبنانين يقول مقلد.
Categories