https://www.youtube.com/watch?v=raNijnkyl4I
عندما صدر بتاريخ 19 تشرين الاول الماضي ، مرسوم منح كهرباء لبنان سلفة خزينة بقيمة 642 مليار ليرة كي تتمكّن المؤسسة من تغطية النقص في الفيول والغاز حتى نهاية العام ، ظن الجميع ان شبح التقنين قد زال . الا ان ما حصل في الايم الماضية اعاد الامور الى المربع الاول ، فلا وزارة المال قادرة على تحول الاموال المرصودة لانها بحاجة الى قوننتها في المجلس النيابي التزاما بالمادة الخامسة من الموازنة، ولا الجلسة التشريعية لتمرير هذا الملف عقدت.
في الاثناء وصلت باخرتان محملتان بالفيول الى قبالة معملي الجية والزوق، 5 ايام مرت ولم تتمكنا من افراغ حموليتهما بسبب عدم صرف الاعتمادات وبالتالي عدم توافر الاموال.
هذا الامر انعكس بشكل تلقائي نقصا في المحروقات وبالتالي انخفاضا بالتغذية الكهربائية بحيث وصل التقنين الى 12 ساعة في بعض المناطق .
كيف لا ومجموعتان في معمل الزوق ومجموعتان في معمل الجية توقفتا حتى الان عن العمل ، وفي حال لم تعالج الامور سريعا فالاثنين المقبل مجموعتان اضافيتان ستخرجان عن الشبكة في المعلمين المذكورين ، اضافة الى كون معمل الحريشة مهدد بالتوقف عن العمل الاحد ، ما يعني مزيدا من التقنين .
المعالجة السريعة ضرورية خصوصا ان معلومات ال او تي في تشير الى ان كمية الفيول الموجودة تكفي في ظل التقنين القاسي 10 ايام اضافية فقط لا غير ما يهدد بالعتمة التامة وبما ان لا بوادر لانعقاد الجلسة التشريعية سريعا لحل هذه الاشكالية، يعمل وزير الطاقة سيزار ابي خليل على التواصل مع المعنيين في شركة النفط الوطنية الجزائرية للسماح للباخرتين السابق ذكرهما بافراغ حمولتيهما على ان يتم صرف الاموال المخصصة لهما لاحقاً. معلومات ال او تي في تشير الى ان ابي خليل نال موافقة مبدئية على طلبه هذا ، خصوصا ان التعامل مع هذه الشركة عمره نحو 13 عاما، الا ان دخول الجزائر في ايام عطلة نتيجة ذكرى الثورة وعطلة نهاية الاسبوع هو ما يؤخر نيل الشركة المذكورة للموافقة النهائية وتبليغها لوزير الطاقة .
فهل تسبق هذه المعالجات السريعة العتمة ام ان نار اسعار المولدات ونور الشمعة سيكونان مصير اللبنانيين بعد ايام قليلة ؟
Categories