https://www.youtube.com/watch?v=IUr-oOe4oLY
على عكس ما كان متوقعا لم ينجح مجلس الوزراء الذي انعقد في بعبدا في اقرار بند تعيين اعضاء المجلس العسكري وفقا للاسماء التي رفعها وزير الدفاع الياس بو صعب. معلومات ال otv تشير الى أن البند الابرز كان محط بحث في خلوة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس الحكومة سعد الحريري قبيل الجلسة. ليخرج من بعدها الحريري ويطلب سحب البند من جدول الاعمال في ظل تكتم لف الموضوع. اذ تشير مصادر وزارية لل otv الى ان موضوع المجلس العسكري هو حساس كونه متعلقا بالمؤسسة العسكرية وبالتالي فلا يمكن عرضه على مجلس الوزراء ما لم يكن محط توافق كامل من قبل كل المكونات السياسية. وفيما تم تداول معلومات عن ان الخلاف هو حول الاسم السني داخل المجلس العسكري، تكتفي المصادر بالقول أن الموضوع يحتاج الى مزيد من التباحث بأكثر من اسم وبمعايير يفترض ان تنطبق على اعضائه والوقوف عند رأي قائد الجيش ووزير الدفاع ورئيس الجمهورية ورئيس الحكومة. فاقر مجلس الوزراء 31 بندا من ضمنها تعيينان فيما احيل بند معادلة البكالوريا الدولية اللبناينة بالبكالوريا اللبنانية الى مجلس شورى الدولة
مصادر مطلعة تصف لل otv الجلسة بالمثمرة لافتتا الى ان بند التصالات هو الذي استغرق البحث الاطول، فطلب من وزير الاتصالات نظرا لخبرته الاقتصادية، باعداد دفتر شروط يأخذ بعين الاعتبار ثلاثة معايير اساسية: الجودة والاسعار العادلة بالنسبة للمواطنين والمردود العالي للدولة. جلسة مجلسة الوزراء خلت من النقاش السياسي فانكبت على الشق الاقتصادي، حيث طلب رئيس الجمهورية الاسراع بمقاربة المواضيع الاقتصادية واعطاء الاولوية للمشاريع الملحة لاسيما الكهرباء وادراجها على جدول اعمال الجلسات المقبلة، لتختتم الجلسة بتوزيع وزير الصناعة وائل ابو فاعور ربطات عنق للوزراء ومناديل للوزيرات صنع في لبنان تشجيعاً للصناعة اللبنانية.
Categories